يصوت الناخبون الفرنسيون في الجولة الثانية والأخيرة من الانتخابات المحلية لاختيار المجالس البلدية والتي ظل مصيرها معلقاً بما فيها العاصمة باريس.
وحققت الاحزاب اليسارية بزعامة الحزب الاشتراكى في الجولة الاولى من الانتخابات ظهورا قويا فى باريس الا انه ان العديد من اعضاء الحكومة ارغموا على خوض جولة ثانية من الانتخابات وذلك لتولى مناصب العمداء فى المدن الفرنسية الرئيسية.
يذكر ان 38 فى المائة من المدن الفرنسية البالغ عدد سكانها اكثر من ثلاثين الف نسمة لم تقرر فى الجولة الاولى من الانتخابات التى جرت الاحد الماضى مجالسها البلدية الامر الذى حدا بكل من الاحزاب اليمينية واليسارية الى البحث عن تحالفات ممكنة لخوض الانتخابات غد.
وستقرر 51 فى المئة من المدن الصغيرة البالغ تعداد سكانها مابين تسعة الاف وثلاثين الف نسمة اليوم مجالسها البلدية المقبلة .
وقد تمكن جناح الحزب الاشتراكى بزعامة رئيس الوزراء ليونيل جوسبان من التحالف بسهولة مع حزب البيئة الذى هو ايضا عضو فى التحالف الحكومي.
ومن شأن هذا التحالف اليسارى ان يشكل خطورة على الاحزاب اليمينية المنقسمة على نفسها فى العاصمة باريس. يذكر ان حزب الرئيس الفرنسى جاك شيراك اليمينى المحافظ التجمع من اجل الجمهورية يواجه صعوبات وضغوطا شديدة بسبب التنافس فى الانتخابات بين عمدة باريس الحالى جون تيبيرى الذى اقصاه الحزب من تمثيله والذى يترأس قائمة مستقلة وجاك سيجان الذى يمثل الحزب رسميا فى الانتخابات البلدية.
وقد أدى اصرار تيبيرى على ترءوس قائمة مستقلة خلال الجولة الاولى الى احداث انقسامات فى اوساط اليمين الفرنسى الامر الذى من شانه ان يأتي بالاشتراكيين الى السلطة في مجلس بلدية العاصمة باريس وذلك لاول مرة منذ اكثر من قرن—(البوابة)—(مصادر متعددة)