اعرب وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور جان لوي توران بعيد عودته الى روما عن ارتياحه للمحادثات التي اجراها في طهران حيث بحث في شكل خاص في قضية الشرق الاوسط ووضع المسيحيين في ايران.
وقال توران في ختام زيارة الى ايران استمرت اربعة ايام ان "الوضع في الشرق الاوسط قضية تشغلنا جميعا" مشيرا الى ان هذه المسألة كانت في صلب مباحثاته مع الرئيس الايراني محمد خاتمي ونظيره كمال خرازي.
وفي ما يتعلق بوضع الكنيسة في ايران، اعرب توران عن الامل في ان "تتمكن من الحصول على نظام قانوني اكثر دقة كما في دول العالم اجمع".
وتوجد في ايران طوائف مسيحية يعود وجودها الى زمن بعيد وتقدر بنحو 250 الف شخص. ويعد الارمن وبينهم اقلية صغيرة من الكاثوليك نحو 200 الف بينما يتوزع الباقون على الكلدان والاشوريين ثم البروتستانت.
واعرب عن الامل بان يتمكن السفير البابوي في ايران في المستقبل من "تثمير ما زرعه" هو خلال زيارته.
ولدى مغادرته طهران الاربعاء اعرب توران في بيان نشره الفاتيكان اليوم الخميس، عن ارتياحه ل"مناخ الحوار الذي تشجعه السلطات الايرانية".
واكد ان "الاتصالات والمباحثات اتاحت لي التعرف في شكل افضل الى ايران اليوم الراغبة بالمساهمة في الحياة الدولية، انسجاما مع تاريخها الطويل المتعدد الثقافات والديانات".
واضاف "تمكنت ايضا من ان اقيم ظروف حياة المجموعة المسيحية وخصوصا الكنيسة الكاثوليكية وقد اتاح مناخ الحوار الذي امنته السلطات الايرانية امكانية وضع تحديد ادق لحدود مشاركة الكنيسة الكاثوليكية المحلية ومؤسساتها في المجتمع الايراني".
وقال ان "الحوار بين الحضارات والثقافات الذي تتعهد ايران بتشجيعه يتيح آفاقا واعدة في هذا الصدد"—(ا ف ب)