تصدت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.اي) بالنفي القاطع امس الاربعاء لانباء اكدتها اثنتان من وسائل الاعلام الفرنسية، وقالت ان احد مسؤولي "الوكالة" كان اجرى اتصالات مع اسامة بن لادن في دبي في تموز/يوليو الماضي.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قالت المتحدثة باسم سي.آي.اي انيا غلشر "هذا امر غير معقول على الاطلاق".
وكانت صحيفة "الفيغارو" الفرنسية واذاعة فرنسا الدولية اكدتا ان بن لادن عولج في تموز/يوليو الماضي في المستشفى الاميركي في دبي في الامارات العربية المتحدة. واضافتا ان المندوب المحلي لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية توجه الى غرفة بن لادن في المستشفى اثناء وجوده في دبي.
وفي بيان اصدرته في الخامس من تشرين الاول/اكتوبر، وصفت سي.آي.اي معلومات افادت انها اجرت اتصالات مع بن لادن خصوصا خلال حرب السوفيات في افغانستان بأنها شائعات لا اساس لها من الصحة.
وقالت ان "سي.آي.اي لم تستخدم او تدفع اموالا او تقم اي نوع من العلاقة مع بن لادن".—(البوابة)