الـ''سي.أي.آية'' ترد على اتهامات النواب

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ردت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية بلسان المتحدث باسمها بيل هارلو اليوم على الانتقادات التي وجهها النواب الاميركيون في رسالة الى مدير الوكالة نددوا فيها بضعف المعلومات حول اسلحة الدمار الشامل العراقية قبل الحرب. 

واعلن هارلو في بيان "ان فكرة عدم قيام (اجهزة الاستخبارات) بالتشكيك بوقائع تم التأكد منها سابقا لهو ضرب من العبث". 

وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" الاحد عن رسالة نقلها المسؤولون في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الخميس الى مدير السي آي ايه جورج تينيت. ويعتبر النواب في هذه الرسالة ان المعطيات التي قدمت الى الادارة قبل الحرب حول اسلحة الدمار الشامل العراقية كانت "مجتزأة" ويعود تاريخ معظمها لفترة ما قبل مغادرة مفتشي الامم المتحدة لنزع الاسلحة بغداد في 1998. 

واضاف هارلو "بعد 1998، بذلت اجهزة الاستخبارات جهودا جبارة لكي تفهم بصورة افضل" كيف كان العراق يعمل على امتلاك اسلحة دمار شامل. وقال "ان اللجنة لم تطلب منا ولا مرة شرح معنى هذه الجهود او نتائجها". 

واعرب عن اسفه قائلا "ان بحوزة اللجنة خلاصة دراسة مفصلة وشاملة مع مصادر موثوقة، حول العلاقات بين العراق والقاعدة. لم تبحث اللجنة بعد في هذه الدراسة بالتفصيل". 

وكانت اللجنة اعتبرت انه كان بحوزة اجهزة الاستخبارات القليل او ربما لم يكن لديها مصادر موثوقة تماما حول هذا الموضوع.