ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي اية" تستجوب المشتبه في انه مسؤول "القاعدة" لمنطقة الخليج الكويتي محسن الفضلي الذي اعتقل اخيرا في الكويت.
واوردت الصحيفة ما تردد من ان الفضلي ابلغ الى المحققين الاميركيين ان اعضاء بارزين في الجيش الكويتي ساعدوه في التخطيط للهجوم على ناقلة النفط الفرنسية "ليمبور" قبالة الساحل اليمني.
وقالت ان الـ"سي آي اي" تأمل في ان يكشف المتهم الكويتي الذي قيل انه خبير كومبيوتر خطط لتفجير فندق يرتاده العسكريون الاميركيون في اليمن، هجمات اخرى كان مقرراً القيام بها، وان تكون لديه معلومات عن مكان اختباء زعيم "القاعدة".
ويعتقد ان الفضلي هو الشخص البارز الذي اشار الاميركيون الاسبوع الماضي الى اعتقاله من دون كشف هويته. واوضحت الصحيفة ان بعض الدوائر احبط عندما سرب اسم الفضلي لأن هذا لم يكن على لائحة مكتب التحقيقات الفيديرالي "أف بي آي" للارهابيين الـ20 المطلوبين لدى الولايات المتحدة. ونسبت الى مسؤولين في واشنطن ان شبكة الفضلي تضم سبعة اشخاص على الاقل من الجيش الكويتي قدموا اكثر من 150 الف دولار من طريق السعودية الى اليمن للقيام بمزيد من العمليات ضد اهداف غربية، وان هذا دليل آخر على وجود "القاعدة" في الكويت بعد الهجمات على القوات الاميركية المنتشرة هناك.
وتردد ايضا ان اعترافات الفضلي كشفت النقاب عن طريقة تحرك اموال الارهاب عبر الجزيرة العربية وصولا الى اليمن—(البوابة)