الغموض يكتنف الموقف الفلسطيني حول لقاء عرفات وباراك في باريس

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكتنف الغموض الموقف الفلسطيني حول اللقاء المزمع بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك في باريس غدا الأربعاء، ففي الوقت الذي أكد فيه الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية اليوم الثلاثاء اللقاء، نفى وزير التخطيط والتعاون الدولي نبيل شعث أن يكون عرفات سيلتقي باراك. 

ونسبت وكالة "فرانس بر س" إلى عبد الرحيم قوله أن "لقاء سيعقد غدا الأربعاء بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وايهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي في باريس". 

ومن جهة ثانية قال مسؤول فلسطيني كبير فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان "لقاء أخر سيعقد في شرم الشيخ يوم الخميس القادم بين عرفات وباراك بحضور الرئيس المصري حسني مبارك بناء على دعوة وجهها الأخير". 

وكان شعث قد صرح في وقت سابق اليوم أنه "لن يكون هناك لقاء، ليست هناك خطة" لعقده، لكنه أضاف أن عرفات سيلتقي الرئيس الفرنسي جاك شيراك ووزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت. 

واضاف "استصعب عقد اللقاء (مع باراك) قبل ان تنسحب القوات الإسرائيلية وتوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وتشكيل لجنة دولية وما لم تتحقق هذه الشروط اشك جدا في ان يحدث لقاء" بين عرفات وباراك. 

وبالنسبة للقاء المتوقع في القاهرة بين عرفات وباراك والرئيس المصري حسني مبارك اكتفى شعث بالقول ان عرفات "لا يرفض دعوات الرئيس مبارك". 

من ناحية أخرى، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" نبيل أبو ردينة عن مستشار الرئيس الفلسطيني قوله اليوم أنه على ضوء لقاءات عرفات بشيراك واولبرايت ستقرر القيادة الفلسطينية "أين تؤدي الأمور، وكيف ستتطور، وهل سيعقد لقاء ثلاثي أو رباعي". 

من ناحية أخرى، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" نبيل أبو ردينة عن مستشار الرئيس الفلسطيني قوله اليوم أنه على ضوء لقاءات عرفات بشيراك واولبرايت ستقرر القيادة الفلسطينية "أين تؤدي الأمور، وكيف ستتطور، وهل سيعقد لقاء ثلاثي أو رباعي"—(البوابة)—(مصادر متعددة)