اعلن مسؤولون هنود الانفجارين اللذين وقعا امس في بومباي، واسفرا عن سقوط 50 قتيلا واكثر من 140 جريحا، مرتبطان باعمال العنف بين الهندوس والمسلمين التي شهدتها ولاية غوجارات العام الماضي.
وقال الوزير كريباشانكار سينغ المكلف شؤون الامن الداخلي في ولاية مهاراشترا التى تقع فيه بومباي ان "ثلاثة اشخاص توفوا متاثرين بجروحهم في المستشفى" معربا عن خشيته من ان ترتفع الحصيلة اكثر فاكثر لان حالة بعض الجرحى حرجة.
وكانت عبوتان شديدتان من المتفجرات اخفيتا في سيارتي اجرة انفجرتا بفارق دقائق امس الاثنين في العاصمة التجارية للهند.
وقد وجه رئيس الشرطة المحلية ر.س. شارما اصبع الاتهام الى مجموعة اسلامية راديكالية.
وقال "انها المجموعة التي اشتبهنا بها في الماضي. في هذه المرحلة ليس بوسعي كشف اي اسم لان ذلك قد يعيق التحقيق".
ويشير مسؤول الشرطة بذلك الى مجموعة اسلامية اشتبه في تخطيطها لشن هجمات انتقاما لمسلمين لقوا مصرعهم على يد هندوس خلال اعمال العنف التي شهدتها ولاية غوجارات العام الماضي.
كما ربط مسؤولون في نيودلهي التفجيرين بصدور تقرير رسمي هندي جاء مغايراً لمصلحة المسلمين في قضية النزاع على المسجد البابري التاريخي في مدينة ايوديا (شمال) الذي دمره المتطرفون الهندوس عام 1992 بحجة انه بني فوق انقاض معبد تاريخي هندوسي.
وخلص التقرير الى وجود آثار لمعلم تاريخي تحت انقاض المسجد الذي بني في القرن السادس عشر
وفي وقت سابق امس، نائب رئيس الوزراء الهندي لال كريشينا ادفاني الى ان مجموعة طلابية اسلامية محظورة رسميا يمكن ان تكون مسؤولة عن الانفجارين.
واورد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية ادفاني اسم "سيمي" (الحركة الاسلامية الطلابية الهندية) خلال تعليقه على الاعتداء المزدوج في بومباي.
وقال للصحافيين "منذ تشرين الثاني/نوفمبر، شهدت بومباي عددا من الهجمات وفي معظم الحالات كانت سيمي متورطة".
واضاف ان "سيمي" تعمل بالتنسيق مع "عسكر الطيبة" وهي مجموعة اسلامية انشئت في باكستان حيث تم حظرها في ما بعد، مشيرا الى ان "التأكد من ان الانفجارات هي من صنع المنظمات نفسها يتوقف على نتائج التحقيق الجاري".
هذا، وقد دان رئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي "بشدة الاعتداءين" و"اعلن انهما نفذا من قبل ارهابيين".
كما دانت باكستان وبريطانيا والإتحاد الأوروبي التفجيرين "الإرهابيين".
وطلبت وزارة الخارجية البريطانية من مواطنيها الحذر اثناء زيارتهم نيودلهي، فيما اعتبر وزير الخارجية جاك سترو ان الهجوم يشكل حافزاً اضافياً على مواجهة "سم الإرهاب الدولي".—(البوابة)—(مصادر متعددة)