تظاهر مئات من العمال الفلسطينيين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة اليوم السبت وطالبوا السلطة الوطنية الفلسطينية توفير فرص عمل لهم تمكنهم من كسب قوت أولادهم وأطفالهم.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إن المتظاهرين رفعوا شعارات تطالب بتوفير فرص عمل للآلاف من الفلسطينيين الذين فقدوا عملهم في إسرائيل منذ بداية الانتفاضة وإعداد خطط طوارئ للتشغيل من أجل توفير العيش الكريم لهم ومساعدتهم على الصمود في الانتفاضة التي تقترب من إنهاء شهرها السابع.
وأضافت الوكالة قولها، توجه المتظاهرون إلى مبنى بلدية رفح وسلموا المسؤولين فيها رسالة موجهة لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات طالبوا فيها بالعمل على مساعدة العمال في المدينة من أجل توفير فرص عمل توفر العيش الكريم لهم.
وشرح أحد المتظاهرين في كلمة باسم المتظاهرين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعاني منها عمال المدينة، مشيرا إلى أن توفير لقمة العيش لأطفال رفح أصبح مطلبا ملحا في هذه الظروف الصعبة.
وتقدر مصادر فلسطينية عدد العمال الذين فقدوا عملهم في مدينة رفح بنحو 7000 عامل فلسطيني كانوا يعتمدون وأسرهم على العمل داخل الخط الأخضر في إسرائيل.
من جانبه قال رئيس اتحاد العمال في قطاع غزة راسم البياري إن أكثر من 60 في المائة من عمال قطاع غزة يعانون من الفقر موضحا أن عددهم يزداد بشكل سريع ومتزايد مع استمرار الإغلاق والحصار الإسرائيلي المفروض على المناطق الفلسطينية.
وعبر البياري عن خشيته من أن يصل عمال القطاع إلى حافة خط الفقر وأن يعلن قطاع غزة كمنطقة مجاعة، وأشار إلى أن اتحاد نقابات العمال في قطاع غزة اضطر للاستدانة من البنوك المحلية في قطاع غزة مبلغ مليوني شيكل (45000 دولار) لتقديمها كمساعدة عاجلة لعمال رفح – (البوابة)