العماد عون يطالب باشراك الجميع في اتخاذ القرار ويعتبر ان حوادث عين الحلوة مؤشرا خطيرا

تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالب المكتب المركزي للتنسيق الوطني الموالي للقائد السابق للجيش اللبناني العماد ميشال عون، في بيان اصدره اشراك جميع القيادات اللبنانية الفاعلة في رسم سياسة عامة للبلاد تقيها شر المخاطر وتمنع اي فريق، مهما علا شأنه وكبرت انجازاته، من ان يجر البلاد الى مأزق خطير يدفع بها الى الهاوية. 

واعتبر ذلك من الواجب الحتمي. 

ولفت المكتب، في بيانه الى ان ما جرى على مداخل مخيم عين الحلوة (للاجئين الفلسطينيين) بالغ الخطورة ويستدعي حلا سريعاً وجذرياً لوضع حد نهائي لتمادي الجزر الامنية والمخيمات المتفلتة من كل الانظمة اللبنانية والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة على ارض لبنانية، الامر الذي لا نرى مثيلاً له في اي دولة عربية اخرى. وان التجرؤ على التحرش بالجيش اللبناني والهروب الى داخل المخيم للاحتماء من دون ان يتمكن الجيش من تعقب الفاعلين واحضارهم مخفورين، مع زمرة القتلة الباقين الذين استباحوا بكل دم بارد قتل القضاة الاربعة (في صيدا) وغيرهم من الابرياء، امر لم يعد من الجائز قبوله والسكوت عنه مهما كانت المبررات والذرائع. فالاسلوب الذي اتبع بالاكتفاء بتسليم اثنين من الفاعلين، من شأنه ان يشجع على تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تشكل تهديداً مستمراً للامن والسيادة. 

ولاحظ المكتب ان اللبنانيين يعيشون فترة حرجة ومقلقة جداً، نظراً للغموض الذي يلف ما تخبئه الايام من مفاجآت. وما يزيد الطين بلة عدم مصارحة المسؤولين للشعب عن حقيقة الاوضاع وعن مستقبل البلاد. اننا نرى انه من الواجب الحتمي اشراك جميع القيادات اللبنانية الفاعلة في رسم سياسة عامة للبلاد تقيها شر المخاطر وتمنع على اي فريق، مهما علا شأنه وكبرت انجازاته، ان يجر البلاد الى مأزق خطير يدفع بها الى الهاوية، فالظروف الحاضرة تقتضي مرونة قصوى في التعاطي مع الملف العالمي من دون المساس بمسلماتنا الوطنية وحقنا في المقاومة والدفاع عن ارضنا، على ان تكون المصلحة اللبنانية العليا هي الهدف الاول والاخير—(البوابة)—(مصادر متعددة)