العفو الدولية تدين الاحكام السورية بحق الترك وصالح

تاريخ النشر: 27 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دانت منظمة العفو الدولية اليوم الخميس الاحكام الصادرة عن محكمة امن الدولة السورية خلال هذا الاسبوع بحق المعارضين رياض الترك وحبيب صالح. 

وطالب بيان للمنظمة التى تعنى بحقوق الانسان بان يطلق "فورا ودون شروط" سراح كل من الترك 72 عاما الذي حكم عليه بالسجن 30 شهرا بتهمة محاولة "تغيير الدستور بطرق غير مشروعة"، ورجل الاعمال حبيب صالح 52 عاما الذي حكم بالسجن ثلاث سنوات بتهمة "معادة اهداف الثورة". 

وقال البيان ان الرجلين حوكما "فقط لانهما مارسا حقهما في حرية التعبير" مذكرا بان الترك الذي يعاني من مشاكل في القلب ومن مرض السكري، كان اطلق سراحه عام 1998 "بعدما اعتقل بشكل تعسفي ومن دون محاكمة طوال 17 عاما". 

واضاف البيان "انه انتهاك صارخ لالتزامات سوريا ازاء معاهدات حقوق الانسان، وعلى السلطات السورية ان تعمل بشكل يضمن حرية التعبير بمقتضى المعاهدات الدولية الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية. 

وشدد البيان على ان المعارضين "لا يجب ان يعاقبوا على التعبير سلميا عن ارائهم". 

كما طالبت المنظمة السلطات السورية ايضا بفتح تحقيق في شان الشكاوى التى رفعها المعارض عارف دليلة الذي يقول انه "تعرض للضرب وسوء المعاملة اثناء اعتقاله والتاكد من ان اي اعتراف انتزع منه تحت التعذيب لن يستخدم ضده". 

وكان دليلة اعتقل مع سبعة معارضين اخرين صيف 2001 وحكم على اثنين منهما هما النائبان رياض سيف ومامون الحمصي بالسجن خمس سنوات وسيحاكم الخمسة الاخرون امام محكمة امن الدولة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)