اتهمت منظمة العفو الدولية سوريا اليوم الخميس "بانتهاك حقوق الانسان بانتظام"، وذلك على خلفية احكام بالسجن طاولت مؤخرا ثلاثة ناشطين من اجل الديموقراطية في سوريا.
وقالت المنظمة في بيان "ان الاحكام التي صدرت الاربعاء عن محكمة امن الدولة بحق معتقلي الراي تدخل في اطار انتهاك سوريا المنتظم والصريح للمعاهدات الدولية للدفاع عن حقوق الانسان التي انضمت اليها".
واشار البيان الى ان المهندس فواز تللو حكم بالسجن خمسة اعوام بتهمة "المساس بالدستور" وان الطبيب كمال لبواني حكم بالسجن ثلاثة اعوام بتهمة "الحث على العصيان المسلح" والمدرس المتقاعد حسن سعدون حكم بالسجن سنتين بتهمة "ترويج معلومات كاذبة".
وذكرت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان بان الاحكام الثلاثة هذه تشكل الدفعة الاخيرة من الاحكام التي صدرت بحق مجموعة تضم عشرة معارضين تم توقيفهم صيف العام 2001 ومن ابرزهم النائبان مأمون الحمصي ورياض سيف والشيوعي رياض الترك (73 عاما) الذي حكم بالسجن لمدة عامين ونصف بتهمة "المس بالدستور" بعد ان امضى 17 عاما قيد الاعقال بدون محاكمة، اضافة الى الخبير الاقتصادي الشهير عارف دليلة الذي حكم بالسجن عشر سنوات بالتهمة نفسها.
واكدت منظمة العفو الدولية بان هؤلاء المحكومين هم من "سجناء الرأي" ودعت الى "اطلاق سراحهم فورا".
وكان الاتحاد الاوروبي، الذي تراسه حاليا الدنمارك، قد اعرب في 8 آب/اغسطس عن قلقه من اعتقال شخصيات من المجتمع المدني ومحاكمتها لاسباب سياسية بتهمة ممارسة حقها في حرية التعبير سلميا (...) داعيا دمشق الى الافراج عن كل السجناء السياسيين.
يذكر بان الاتحاد الاوروبي يجري حاليا مفاوضات مع دمشق من اجل اقرار اتفاق شراكة يتضمن شقا مخصصا لحقوق الانسان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)