اعتصم بضع عشرات من البحرينيين امام مبنى وزارة الداخلية الاربعاء، وذلك احتجاجا على تعرض مواطن بحريني للاختطاف والضرب على يد اشخاص يعتقد انهم من جهاز الاستخبارات.
وتحدث وكيل وزارة الداخلية البحرينية العميد الشيخ ابراهيم بن محمد آل خليفة ومدير ادارة المرور العقيد الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة الى المحتجين ووعدا بتشكيل لجنة للتحقيق في حادث الاعتداء الذي تعرض له المواطن جاسم احمد سلمان (28 عاما) يوم الثامن والعشرين من ايار/مايو الماضي.
وقال سلمان ان مجهولين قاموا باختطافه واقتادوه الى مكان مجهول واعتدوا عليه بالضرب بعد ان وجهوا اليه اسئلة عن المسيرات التي شارك فيها.
واضاف انه كان خارجا من منزله في قرية "سلماباد" (12 كيلومتر جنوب العاصمة المنامة) ذات الغالبية الشيعية عندما اعترض طريقه مجهولون كانوا يستقلون سيارة خلفه ثم اوقفوه مع اخرين كانوا يستقلون سيارتين اخريين.
وتابع "صدمتني السيارة الاولى من الخلف فترجل منها ركابها وما هي الا ثوان حتى جاء اخرون في سيارتين اخريين واشار احدهم الي قائلا +انه هو..هو+ فقاموا بتقييد يدي وعصبوا عيني واقتادوني الى مكان مجهول واعتدوا بالضرب بالهروات والركل باقدامهم في كل انحاء جسمي".
واضاف "سألوني في البداية عن المسيرات التي شاركت فيها، فاجبتهم بانني شاركت في عدد من المسيرات التضامنية مع الفلسطينين ومن ثم قاموا بالاعتداء علي بالضرب .. بعدها اخذوا بطاقتي المصرفية وسرقوا المبلغ الموجود في رصيدي في البنك وهو 178 دينارا".
وكانت اثار الضرب والتعذيب واضحة على جسم سلمان حيث ظهرت بقع حمراء وسوداء في اسفل الظهر وفي باطن القدمين وعلى الوجه واليدين. ولم يتمكن سلمان الذي يعمل مندوب مبيعات لدى شركة بحرينية من التعرف على المكان الذي اقتاده اليه المجهولون.—(البوابة)—(مصادر متعددة)