العراق ينفي نبأ حول لقاء مع احد المشتبه بهم في الاعتداءات

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى العراق رسميا ان يكون مسؤولا في اجهزة الاستخبارات العراقية قد التقى احد المشتبه بهم في خطف احدى الطائرات الاربع خلال الهجمات التي وقعت في 11 ايلول/سبتمبر في واشنطن ونيويورك. 

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول هذا الموضوع، قال وزير الخارجية العراقي ناجي صبري ان الولايات المتحدة "تعرف جيدا انه لا صحة لهذا الاتهام والعراق لا صلة له على الاطلاق بما حدث ولا صلة له على الاطلاق بالجماعات التي تتهمها" بتنفيذ الاعتداءات. 

واضاف ان "هذا الامر تعرفه جيدا الجهات المسؤولة في الولايات المتحدة والجهات المسؤولة في بريطانيا وغيرها من الدول المرتبطة او القريبة من الولايات المتحدة". 

وكان مسؤول في الادارة الاميركية صرح امس الثلاثاء ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية تدرس معلومات تتحدث عن علاقات بين ارهابي مفترض مشترك في الاعتداءات في الولايات المتحدة وبين اجهزة الاستخبارات العراقية. 

وقال هذا المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه "ثمة مؤشر يفيد ان اجتماعا (بين الارهابي ومسؤولين في اجهزة الاستخبارات العراقية) قد عقد في مطلع السنة في اوروبا". 

والارهابي المفترض هو محمد عطا المشتبه في اشتراكه في خطف الطائرة الاولى لشركة اميركيان ايرلاينز التي اصطدمت بمركز التجارة العالمي، كما اوضح المسؤول. 

واوضح صبري ان "النهج الخطير المؤسف الذي اتبعته الادارة الاميركية منذ حصول حوادث نيويورك وواشنطن هو توزيع الاتهامات ذات اليمين وذات الشمال بدون ان يكون هناك اي دليل لديها على هذه الاتهامات ". 

واضاف الوزير العراقي ان "الرغبة في توحيد الاتهامات للعرب والمسلمين كانت موجودة لدى الادارة الاميركية قبل ما حدث والا كيف يمكن ان تتوصل الادارة الاميركية ومسؤولوها خلال دقائق بعد الحادث الى جهات عربية واسلامية وتتهمها بما حصل؟".  

وكان نائب الرئيس ديك تشيني أعلن امس ان لا ادلة لدى الولايات المتحدة عن اشتراك عراقي في الاعتداءات على الولايات المتحدة. 

في الوقت الذي كثر الحديث في اروقة المخابرات الاوروبية والامريكية عن علاقة تربط بين الرئيس العراقي واسامة بن لادن الذي تتهمه الادارة الامريكية بالوقوف وراء العمليات التي هزتها يوم الثلاثاء الماضي—(البوابة)—(مصادر متعددة)