اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان العراق حسن قدراته الدفاعية الجوية "كما ونوعا" منذ عمليات القصف الاميركية الاخيرة واعاد تثبيت شبكة من الالياف البصرية كانت هدفا لتلك الغارات.
وقال رامسفلد لصحافيين "يبدو ان العراق توصل الى تحسين دفاعاته الجوية كما ونوعا".
لكن رامسفلد شكك في جدوى الغارات المتجددة على هذه المنشآت واقترح ان تكتفي وزارة الدفاع بمراقبة منطقتي الحظر الجوي في الشمال والجنوب بطريقة تعطي "ما يكفي من الانذار" عن تحرك محتمل للقوات العراقية ضد جيرانها.
في هذه الاثناء أعلن ناطق عسكري عراقي في بغداد ان المقاومات الارضية العراقية تصدت اليوم الجمعة لطائرات اميركية وبريطانية كانت تحلق فوق جنوب العراق واجبرتها على الفرار.
واوضح الناطق الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء العراقية الرسمية ان "عددا من التشكيلات المعادية (الاميركية والبريطانية) القادمة من الاجواء السعودية والكويتية تساندها طائرة اواكس من داخل الاجواء السعودية وطائرة اي تو سي من داخل الاجواء الكويتية قامت ب 50 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق بمحافظات البصرة وذي قار والقادسية والمثنى" جنوب العراق.
واضاف ان "المقاومات الارضية العراقية تصدت لها واجبرتها على الفرار الى قواعدها في السعودية والكويت ".
واكد الناطق ان "مجموع الطلعات الجوية للطائرات الاميركية والبريطانية فوق شمال العراق وجنوبه بات 34048 طلعة جوية مسلحة منذ عملية +ثعلب الصحراء+ الاميركية البريطانية ضد العراق في كانون الاول/ديسمبر 1998".
ومنذ ذلك التاريخ ، تدور مواجهات شبه يومية بين العراق والطيران الاميركي والبريطاني الذي يتولى مراقبة منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه.
ولاتعترف بغداد بمنطقتي الحظر الجوي اللتين لم يصدر بشأنهما اي قرار دولي.
