تأكدت أخيرا وعلى لسان الرئيس المصري حسني مبارك المعلومات التي تم تداولها في الأروقة السياسية العربية ورفض التعليق عليها الأطراف المعنية والتي تفيد بقيام مصر وقطر بالواسطة بين العراق من جهة وكل من العربية السعودية والكويت.
فقد كشف الرئيس المصري حسني مبارك النقاب عن انه تسلم طلبا عراقيا رسميا من بغداد تطلب فيها وساطته لتنقية الأجواء المتوترة السائدة مع الرياض والكويت.
وابلغ مبارك الصحفيين الذين رافقوه على متن الطائرة في طريق عودته إلى بلادة أمس الأربعاء إن هذا الطلب حمله إليه نائب الرئيس العراقي صدام حسين، خلال زيارته الأخيرة إلى القاهرة حيث وقع مع رئيس الوزراء عاطف عبيد اتفاقية إقامة منطقة تجارة حرة.
وأضاف الزعيم المصري انه ابلغ رمضان رسالة إلى الحكومة العراقية تفيد بان عناك تصريحات تصدر عنهم بين الحين والآخر لا تساعد في تنقية الأجواء بل تعيد المنطقة العربية إلى نقطة الصفر.
وتشترط الكويت من اجل إعادة تطبيع العلاقات الكشف عن مصير اكثر من 600 مفقود تقول إن العراق أخذهم كأسري حرب في أعقاب تحرير البلاد، وتتهمه برفض التعاون للكشف عن مصيرهم وتقديم معلومات متناقضة عن ذلك باستمرار، بينما توجة بغداد أصابع الاتهام إلى الكويت والرياض وتتهمهم بالسماح للطائرات الغربية بالانطلاق من أراضيهما من اجل قصف المدنيين العراقيين.—(البوابة )—(مصادر متعددة )