على الرغم من التفاؤل الذي ساد المباحثات التي جمعت الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي الا ان المسؤول الاممي عاد ليؤكد انه يريد ردا قاطعا من بغداد بخصوص استقبال فريق المفتشين الدولي وهو ما لم يحصل عليه.
وكشف انا النقاب عن فحوى المطالب العراقية وقال ركز العراق وللمرة الأولى على مسائل الأسلحة وضم عددا من كبار خبراء نزع السلاح إلى وفده المكون من 16 عضوا. وقال عنان : أجرينا مناقشات مفيدة وصريحة وللمرة الأولى منذ رحيل المفتشين في كانون الاول/ ديسمبر عام 1998م احضروا على مائدة البحث كبار خبرائهم في مجال نزع السلاح. وقال إن المناقشات بشأن الأسلحة كانت شاملة، وانه يأمل حينما يعود العراقيون أن يتمكنوا من اتخاذ بعض القرارات والعودة إلينا ببعض الأنباء الإيجابية.
ومن جانبه قال صبري الذي كان قد أعلن قبل ذلك بقليل عقد اجتماع جديد من دون تحديد موعده، إن "النقاش كان مفيدا وصريحا ومركزا". وأضاف :"واصلنا محادثاتنا بالروح الإيجابية التي تميز بها لقاؤنا في اذار/ مارس الماضي، ونأمل في أن تكون كذلك الجولة المقبلة
وكان انا قد تحدث صراحة عن تململه من الوضع القائم مع العراق وقال "انني لا أريد أن يستمر هذا الأمر أمداً طويلا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)