العراق يتوقع هجوما اميركيا برغم قبوله بتعديل نظام العقوبات

تاريخ النشر: 18 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد العراق اليوم السبت انه يتوقع هجوما اميركيا ضده في أي وقت، وذلك برغم قبوله بتعديل نظام العقوبات الدولية المفروضة عليه منذ عام 1991. 

وقال نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان لقناة "الجزيرة" القطرية "نحن نتوقع ان الادارة الاميركية ستضرب في الوقت الذي تسمح لها الظروف وتقتنع انها ستحقق اغراضها الشريرة". 

واستبعد ارتباط مثل هذه الضربة الاميركية بقضية عودة مفتشي نزع الاسلحة الدوليين الى العراق. وقال "ما يقال من ان موضوع (عودة) المفتشين شرط لمنع الضرب، نحن لا يمكن ان نتأثر فيه". 

وكانت واشنطن هددت بالقيام بعمل عسكري واسع النطاق ضد العراق لقلب نظام الرئيس صدام حسين الذي تتهمه بتطوير اسلحة دمار شامل في غياب مفتشي الامم المتحدة الذين انسحبوا من العراق منذ نهاية 1998. 

وقبل العراق الخميس التعامل مع قرار مجلس الامن رقم 1409 الذي تم تبنيه الثلاثاء الماضي. ويخفف القرار العقوبات المفروضة على العراق منذ 1990. 

وقال نائب الرئيس العراقي "ان هذا افضل ما تم التوصل اليه وقد قررنا ان نتعامل معه ومن مفهوم مذكرة التفاهم" معتبرا ان "الادارة الاميركية لا تؤمن بالحوار وبالمصالح المشتركة مع الاخرين". 

ويعبر رمضان بذلك عن مخاوف بغداد بشأن قيام واشنطن بالهجوم على العراق الذي قبل قرار مجلس الامن الاخير بناء على نصائح عدة دول بينها روسيا وذلك بهدف عدم منح الولايات المتحدة مبررا للهجوم عليه—(البوابة)—(مصادر متعددة)