تصدت المقاومات الارضية العراقية الثلاثاء لطائرات اميركية وبريطانية كانت تحلق فوق شمال العراق و"اجبرتها على الفرار"، واكدت بغداد وقوع اكثر من 850 خرقا للمجال الجوي العراقي من قبل الطيران الحربي الاميركي والبريطاني خلال اربعة اسابيع.
وقال ناطق عسكري اوردت تصريحه وكالة الانباء العراقية الرسمية ان "عددا من التشكيلات المعادية (الاميركية والبريطانية) القادمة من الاجواء التركية تساندها طائرة اواكس من داخل الاجواء التركية قامت في الساعة 05،11 (05،7 تغ) من هذا اليوم ب 12 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق العمادية وزاخو وعقرة واربيل وراوندوز وعين زالة وتلعفر ودهوك والموصل" بشمال العراق.
واضاف ان "المقاومات الارضية العراقية تصدت لها واجبرتها على الفرار الى قواعدها في تركيا".
وتدور منذ نهاية حرب الخليج سنة 1991 مواجهات شبه يومية بين العراق والطيران الاميركي والبريطاني الذي يتولى مراقبة منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه.
ولا تعترف بغداد بمنطقتي الحظر الجوي اللتين لم يصدر بشأنهما اي قرار دولي.
الى ذلك، فقد اكد العراق الثلاثاء حدوث اكثر من 850 خرقا لمجاله الجوي من قبل الطيران الحربي الاميركي والبريطاني خلال اربعة اسابيع، وفق ما جاء في رسالة بعث بها وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان.
وقال صبري في الرسالة ان "هذا الخرق يشكل ارهاب دولة وعدوانا سافرا على جمهورية العراق وشعبه وسيادته".
واكد ان "الطائرات (التي قامت بالخروقات) حسب ما كشفته المعدات العراقية هي من انواع اف-14 واف-15 واف-16 واف-18 الاميركية وتورنادو البريطانية وانه تم في الفترة نفسها ارسال 14 طائرة مسيرة" الى المجال الجوي العراقي.
واكد الوزير ان بعثة الامم المتحدة لمراقبة الحدود بين العراق والكويت المنتشرة على الحدود بين البلدين مسؤوولة عن "رصد هذه العمليات العسكرية العدائية والابلاغ عنها والعمل على وقفها الفوري وتسجيلها بشكل دقيق وتحديد نوعية الطائرات وجنسيتها".
وطالب الامم المتحدة بتزويد هذه البعثة الدولية بالمعدات الضرورية للقيام بذلك.
وتتكون هذه البعثة من 1309 مراقبين ينتشرون في منطقة منزوعة السلاح بين العراق والكويت.—(البوابة)—(مصادر متعددة)