العراق يترقب هجوما اميركيا قبل رمضان

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توقعت صحيفة عراقية اليوم الثلاثاء ان توقف الولايات المتحدة العمليات العسكرية في افغانستان بحلول الشتاء، وان تقوم في التوازي بشن هجوم ضد العراق، رجحت الصحيفة ان يقع قبيل رمضان الذي يبدأ منتصف الشهر المقبل. 

وكتبت صحيفة "بابل" العراقية، التي يشرف عليها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي ان الاميركيين "سيوقفون عملهم في افغانستان بسبب الشتاء ويتوجهون الى العراق لينفذوا عدوانا جديدا قد يكون مع شهر رمضان". 

واشارت الصحيفة في مقالها الذي حمل توقيع "عبد الله محمد الصكر"، احد الاسماء التي يستخدمها عدي صدام حسين الى ان "الاميركيين شنوا مثل هذه الاعتداءات على العراق في شهري رمضان سابقين". 

واضافت ان "الاميركيين اذا ما فشلوا في العراق سيعودون مرة ثانية الى افغانستان في نهاية شتائها وتصبح العمليات ضد العراق محدودة وليست واسعة (...) اما اذا حصلوا على مكاسب في العراق (...) فان عملياتهم ستتطور ضده وتتوسع". 

وقالت "بابل" ان الولايات المتحدة "ستتهم العراق في موضوع الجمرة الخبيثة او قضية محمد عطا قبل بدء مناقشات مجلس الامن بشأن موضوع العقوبات الذكية لان الرأي العام الاميركي سيكون مهيأ او تمت تهيئته لادانة العراق وتوجيه الضربة العسكرية له". 

واضافت انهم "قد يكتفون بتوجيه ضربة محدودة الى العراق على شكل صواريخ بحسب ما صرح به السيد طارق عزيز تصل بحدود اطلاق الف صاروخ في آن واحد لضرب 300 هدف (...) تحت ذريعة انهم حققوا اهداف الامم المتحدة حول الاسلحة المحظور على العراق التعامل بها". 

واعتبرت ان الرئيس الاميركي جورج بوش "سيحاول تصفية حسابات والده الذي طالما اتهم خلال فترة حكمه وبعدها بانه لم يستطع ان يصفي النظام العراقي وتوقف في حملته ضد العراق عند حد معين". 

واتهمت "بابل" الاميركيين بدفع الجيش التركي لدخول المنطقة الشمالية"، مشيرة الى ان الادارة الاميركية "ستحاول بذلك التمويه بان العدوان الرئيسي سيتركز على المنطقة الشمالية خصوصا وانها تدرك حساسيتنا تجاه المطامع التركية في الموصل". 

كما توقعت ان يحاول الاميركيون دخول جنوب العراق "عن طريق الفاو مثلما فعل الانكليز" مطلع القرن الماضي "بهدف فصل البصرة والاراضي المحاذية لحقل الرميلة الشمالي عن المناطق الغنية بالنفط لانشاء اي جيب يمكن اعتباره شريطا امنيا".—(البوابة)