العراق يؤكد رفضه التعامل مع قرار جديد وعدم التعرض للدول المجاورة في حال مهاجمته من اميركا

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز خلال مؤتمر صحافي في انقرة اليوم الاربعاء ان العراق لن يهاجم اي دولة في المنطقة في حال تعرضه لهجوم أميركي. كما جدد رفض القيادة العراقية التعامل مع قرار جديد لمجلس الامن. 

واوضح عزيز "لن نقوم بعمليات انتقامية ضد أي كان في المنطقة باستثناء المعتدي الاميركي الذي يغتصب اراضينا". 

واوضح عزيز ان قرار عدم التعرض للدول الاخرى في المنطقة يشمل تركيا الا انه انتقد انقرة لسماحها للمقاتلات الاميركية باستخدام احدى قواعدها في تطبيق حظر الطيران فوق شمال العراق. 

وقال نائب رئيس الوزراء العراقي ان بلاده ليس لديها صواريخ بعيدة المدى قادرة على ضرب أهداف استراتيجية في تركيا.  

وجدد نائب رئيس الوزراء العراقي التأكيد ان العراق يعارض اي قرار جديد يصدر عن الامم المتحدة بشأن عودة مفتشي الاسلحة. 

وقال عزيز انه ليس هناك داع لاصدار قرار دولي جديد فيما يتعلق بعمليات التفتيش عن السلاح في العراق. 

وأضاف ان اتهام واشنطن لبغداد بالسعي لحيازة أسلحة دمار شامل "ذريعة.. لو كان قلقهم حقيقيا لسعدوا بتوصل العراق والسيد بليكس لاتفاق بشأن استئناف عمليات التفتيش." 

وكان عزيز قال في مقابلة أجرتها محطة ان.تي.في التلفزيونية التركية ان العراق اكتسب خبرة من العمليات العسكرية بعد حرب الخليج عام 1991 . وقال ان من المحتمل سقوط خسائر بشرية كبيرة. 

وأضاف "العراق قوي.. حتى اذا هاجم الاميركيون العراق فسنقاتل بفعالية بالغة". 

وأعلن مفاوضون من الامم المتحدة والعراق امس موافقة بغداد على استئناف مهام مفتشي الاسلحة الدوليين واستقبال وفد من المفتشين في غضون أسبوعين. 

وقال هانز بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة على الاسلحة ان العراق وافق على اجراءات الامداد والتموين والنقل الخاصة باستئناف مهام التفتيش وفقا للوائح مجلس الامن الدولي. 

لكن واشنطن رفضت هذا التفاهم وتعهدت بعرقلته وقدمت مشروع قار صارم لمجلس الامن—(البوابة)—(مصادر متعددة)