اعلن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري ان بلاده على اتصال مع الامانة العامة للامم المتحدة لتحديد موعد جديد للمباحثات المقبلة بين العراق والامم المتحدة "في هذا يوم الاربعاء او يوم الخميس".
وقال الوزير العراقي للصحافيين "نحن على اتصال مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وان شاء الله نتفق على موعد جديد لحوارنا مع الامين العام في هذا اليوم او يوم غد".
وكان العراق ارجأ السبت الماضي "الى اشعار اخر" حواره مع الامم المتحدة لكي لا يحول الانظار عن القضية الفلسطينية في وقت يواجه فيه الفلسطينيون هجوما عسكريا اسرائيليا واسعا.
وحول ما اذا كانت المحادثات ستكون بمأمن عن التاثيرات الاميركية، اوضح صبري "نحن وضعنا اطارا لمباحثاتنا مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان في الجولة السابقة وهذا الاطار هو ميثاق الامم المتحدة وقراراتها، فمرجعيتنا في الحوار هي ميثاق الامم المتحدة والشرعية الدولية وليس اي تهديد عدواني على العراق".
يذكر ان المتحدث باسم الامم المتحدة كان قد اعلن في الثاني عشر من الشهر الحالي ان المباحثات التي كان يفترض ان تجرى في الثامن والتاسع عشر من الشهر الحالي بين الامم المتحدة والعراق تم ارجاؤها.
وقال المتحدث فريد ايكهارد ان ارجاء اللقاء بين الامين العام للمنظمة الدولية كوفي انان ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري جاء بطلب من العراق.
وكان يفترض ان يبحث الجانبان في مسألة عودة مفتشي الاسلحة المكلفين التحقق من ازالة اسلحة الدمار الشامل العراقية، الى العراق.
وردا على سؤال حول سبب ارجاء عقد اللقاء، قال المتحدث ان بغداد "لا تريد ان تقوم باي شيء يحول الانتباه عن الوضع في الشرق الاوسط".
واضاف ايكهارد "نبحث في مواعيد جديدة لعقد هذه المحادثات".
وكان انعقاد هذه الجولة من المحادثات قد تقرر بعد لقاء اول عقد بين صبري وانان في السابع من آذار/مارس الماضي في مقر الامم المتحدة في نيويورك وشكل اول اتصال على هذا المستوى بين الجانبين منذ عام.
وقد قدم العراق خلال هذا اللقاء لائحة تضم 19 سؤالا تتعلق خصوصا بطرق التفتيش والعلاقات بين العراق والامم المتحدة.
واعلنت الولايات المتحدة مرارا انها لا تستبعد اللجوء الى القوة ضد هذا البلد الذي تتهمه بتطوير اسلحة دمار شامل.
