العثور على شريط فيديو في جلال اباد يدينه: لندن ستطلب من واشنطن التعهد بعدم اعدام بن لادن

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الاحد ان شريط الفيديو الذي عثر عليه في جلال اباد بافغانستان يؤكد تورط اسامه بن لادن في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، فيما قالت بريطانيا انها ستطلب من الولايات المتحدة التعهد بعدم اعدام بن لادن حتى تتمكن من تسليمه اليها في حال قبضت قواتها عليه حيا. 

واعلن نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني في تصريح لشبكة التلفزة الاميركية ان.بي.سي الاحد ان شريط الفيديو الذي عثر عليه في جلال اباد بافغانستان يؤكد تورط اسامه بن لادن في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. 

وقال تشيني "شاهدت مقتطفات من الشريط ولم اشاهده كاملا. ويظهر فيه بن لادن يرد على اسئلة او يتحدث مع شخص آخر هو رجل دين على ما يبدو في شأن احداث 11 ايلول/سبتمبر". 

واضاف "انه يؤكد على معرفة كبيرة بما حصل، ولا شك في مسؤوليته عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر". واشار "الى ان ذلك دليل اضافي يؤكد مسؤوليته في ما حصل في 11 ايلول/سبتمبر". 

والفيلم الذي صوره احد الهواة وعثر عليه في عملية تفتيش منزل في جلال اباد (شرق افغانستان) يبين بن لادن وهو يقول ان الاضرار حول مركز التجارة العالمي في نيويورك المستهدف اكبر من المتوقع، كما قال مسؤولون اليوم لصحيفة واشنطن بوست. 

ويشكر بن لادن الله للنجاح الذي فاق التوقعات ويستخدم عبارات تثبت انه كان على علم بمخططات الاعتداءات. 

وقال مسؤول للصحيفة كان اطلع على نص الحديث في الفيلم "من الجلي ان بن لادن لم يكن فحسب على علم مسبق (باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر) بل ان (شريط الفيديو) اثبات على انه مسؤول عن التخطيط لها". 

وردا على سؤال عن بث الشريط عبر وسائل الاعلام، قال تشيني "لا اعرف ما اذا كان يتعين بثه ام لا... لكن اعتقد اننا سنسلم الشريط على الارجح الى خبراء لمعرفة ما اذا كان بثه فكرة جيدة ام لا". 

واعلنت الحكومة الاميركية انها التقطت مكالمات هاتفية تثبت ذنب بن لادن لكنها رفضت نشرها لحماية مصادر معلوماتها. 

وقد نفى الملياردير السعودي الاصل الذي اتخذ في افغانستان ملاذا له هذه الاتهامات على الرغم من انه مدح منفذي هذه الاعتداءات. 

ومن جهة ثانية، اقرت لندن الاحد انه سيتعين على الولايات المتحدة التعهد بعدم اعدام اسامة بن لادن حتى تتمكن بريطانيا بموجب القانون من تسليمه اليها في حال تمكنت القوات البريطانية من القبض عليه حيا في افغانستان. 

واعتبر وزير الدفاع البريطاني جيف هون خلال مقابلة اجراها معه تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي.) ان محاكمة المدبر المفترض لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ينبغي ان تتم في الولايات المتحدة. 

ووعد هون بان بريطانيا ستسلم بن لادن الى القضاء الاميركي في حال قبضت عليه الوحدات الخاصة البريطانية المشاركة مع القوات الاميركية في عمليات البحث عنه. 

وقال "اعتقد انه سيكون من المهم جدا في مثل هذه الظروف احترام القانون الدولي" وتسليم بن لادن "الى الدولة التي لها اكبر قدر من الدوافع لاحالته الى القضاء، اي الولايات المتحدة بالتأكيد". 

غير ان بريطانيا بصفتها موقعة على الاتفاقية الاوروبية لحقوق الانسان لا يمكنها تسليم مشبوه الى دولة تطبق عقوبة الاعدام الا اذا تعهدت هذه الدولة عدم اعدامه. 

واوضح هون "لا ارى اي مبدأ يمكن ان يحول دون تطبيق هذه القاعدة". واضاف انه "سيتعين بالطبع القيام بتعهدات معينة بشأن العقوبة التي قد يحكم بها عليه". 

وسئل الوزير البريطاني ما اذا كان سيتعين على الولايات المتحدة ان تتعهد بعدم اعدام المدبر المفترض لاعتداءات نيويورك وواشنطن، فقال "هذا ما سيحصل".—(البوابة)—(مصادر متعددة)