عثرت البحرية الاميركية على جثة احد جندييها اللذين فقدا ليل 17 الى 18 تشرين الثاني/نوفمبر في اعقاب غرق باخرة تقوم بتهريب نفط خام عراقي في مياه الخليج بعد ان صعدا الى متنها للتفتيش، كما اعلنت وزارةالدفاع (البنتاغون) اليوم السبت.
واوضح المتحدث باسم البنتاغون السيرجنت غرانت ويندسور انه عثر صباح الجمعة على جثة السيرجنت بنجامين جونسون (21 عاما)، وهو تقني في شؤون الالكترونيات من افراد طاقم المدمرة "يو اس اس بيترسون".
ولا يزال بحار اميركي ثان هو السيرجنت فنسنت باركر (38 عاما) ميكانيكي على متن المدمرة نفسها، مفقودا.
وكان الاسطول الخامس الاميركي الذي يتخذ من البحرين مقرا له، اعلن الاربعاء لفرانس برس ان بحرية الولايات المتحدة عثرت على جثة بحار عراقي وقالت ان البحث لا يزال جاريا عن اميركيين اثنين وعراقيين اثنين اخرين.
وبحسب البنتاغون، فان الباخرة وافراد طاقمها المؤلف من 14 عراقيا، كانوا تحت رقابة السفينة الحربية يو اس اس بيترسون المكلفة احترام تطبيق العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على العراق.
وكان بن اوينز المتحدث باسم البنتاغون اعلن غداة غرق الباخرة انها في حالة سيئة وتحمل ما يفوق طاقتها، موضحا ان افراد طاقمها كدسوا اكياسا من الحبوب اضافة الى 12 الف برميل من النفط الخام "غير الشرعي" في محاولة لتهريبه. ولا تزال اسباب غرق الباخرة النفطية مجهولة.
والعقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على العراق منذ 1990 تحظر الصادرات النفطية العراقية التي لا تتم بموجب برنامج "النفط في مقابل الغذاء".
ومنذ 1990 تجوب السفن الحربية الاميركية والبريطانية مياه الخليج لمراقبة احترام تطبيق الحظر وتعلن باستمرار عن اعتراض بواخر تقوم بتهريب النفط.
وقد اعترضت البحرية الاميركية 99 باخرة في مياه الخليج في العام 2001، واعادت غالبيتها الى العراق، كما اعلن مسؤولون.—(البوابة)