قال الملك فهد بن عبد العزيز عاهل السعودية يوم السبت ان السعودية وباقي الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي ستبذل أقصى جهدها لمحاربة الإرهاب ما دام دورها في ذلك يتفق مع تعاليم الإسلام.
وقال الملك فهد في مقابلة مع وكالة الأنباء العمانية نشرتها أيضا وسائل الإعلام الرسمية السعودية ان "الإرهاب في المصطلح السياسي الاعلامي المعاصر هو في حقيقة الامر افساد في الارض وديننا يحرم ذلك وليس له وطن ولا دين ولا جنسية لذا فمن الطبيعي التعاون من اجل اجتثاث جذوره تفاديها لشروره.
"وهذا ما كنا ومازلنا نطالب به ونلح في طلب التعاون لمعالجته حتي لا يستفحل خطره."
واضاف العاهل السعودي ان "المملكة العربية السعودية واخواتها دول المجلس تسهم بكل ما تستطيعه لدعم وتعزيز الجهود الدولية في هذا الصدد على شرط ان يتوافق ذلك مع شريعتنا الاسلامية السمحة ومع ما توصي به الشرعية الدولية ليتسني المضي قدما لما فيه خير البشرية." وجاءت تصريحات الملك فهد في الوقت الذي يعقد فيه زعماء مجلس التعاون الخليجي والذي يضم ايضا دولة الامارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان اجتماع قمتهم السنوي في سلطنة عمان .
وقال الملك فهد "ان تحقيق الامن والسلام والاستقرار لشعوب المنطقة رهن بتطبيق السياسات الرشيدة التي تتجنب الوقوع في الاخطاء الناجمة عن سوء التقدير او الرغبة الجامحة للهيمنة والتسلط وغمط حقوق الاخرين."
وفي إشارة على ما يبدو إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دعا الملك فهد أيضا إلى التعاون الدولي "من اجل إيجاد الصيغ المنطقية والموضوعية لمعالجة المشكلات القائمة حتى تعود الحقوق لاصحابها بعيدا عن ازدواجية المعايير وبذلك تعيش المنطقة بل ويعيش العالم اجمع في امن وامان واستقرار وحياة هانئة كريمة."
واضاف ان دول مجلس التعاون الخليجي "تعيش هموم الامة العربية والإسلامية بل والانسانية جمعاء هذه المنظومة الخيرة سباقة لكل ما من شأنه خدمة وتعزيز القضايا العربية والاسلامية وفي مقدمة ذلك القضية الاولي قضية الشعب الفلسطيني الشقيق وحصوله على حقوقه المشروعة في وطنه وفي ضوء ذلك فان دول المجلس ستواصل جهودها عبر كل القنوات المتاحة من اجل حفز الارادة الدولية لتفعيل دورها لتطبيق القرارات الشرعية ذات الصلة وان شاء الله لن يضيع حق وراءه مطالب سواء طال الزمن ام قصر"—(البوابة)