العاهل الاردني يدعو دول الجوار عدم ارسال قوات للعراق ومجلس الحكم يؤكد معارضته نشر قوات تركية

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما جدد مجلس الحكم العراقي الانتقالي معارضته ارسال قوات تركية الى العراق اعلن العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني معارضته تورط دول الجوار في العراق. 

وقال الملك عبد الله في كلمة خلال اجتماع للمنتدى الاقتصادي العالمي في سنغافورة وهو في طريقه الى كوالالمبور عاصمة ماليزيا لحضور اجتماع قمة منظمة المؤتمر الاسلامي انه يأمل ألا تكتفي القمة بالكلام وتتخذ خطوات لحل المشكلات في العراق وتوقع إنتهاء الأزمة الايرانية قريبا. 

وأردف قائلا للصحفيين "يجب ألا تلعب أي دولة مجاورة دورا نشطا (في العراق) لان لكل برنامجه. هذا ليس في مصلحة العراق لان جيرانه لا يمكن ان يكونوا منزهين (عن مصالحهم)". 

واضاف الملك عبد الله ان الأردن سيقوم بتدريب نحو ٣٠ الف شرطي عراقي ولكن على أراضيه وليس في العراق . 

وصرح بأن الإسهام الوحيد للاردن على الارض في العراق هو مستشفى ميداني. 

وأعرب الملك عبد الله عن تفاؤله واعتقاده بأن موجة العنف الأخيرة في العراق ما هي إلا الانتفاضة الأخيرة لنظام بائد وليست موجة جديدة من عدم الاستقرار وقال "أعتقد ان هذه آخرها". وذكر ان اللجوء الى استخدام مفجرين انتحاريين يشير الى مشاركة أجانب في الهجمات. 

وصرح بأن الهجمات التي تشن على أهداف أمنية عراقية مثل مراكز الشرطة هي دليل على ان الهدف منها هو منع قيام عراق جديد قوي وتوقع تراجع الهجمات. 

وفي الاثناء، اكد مجلس الحكم في العراق اليوم معارضته لارسال تركيا قوات لمساعدة قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة على اشاعة الاستقرار في البلاد. 

ولكن وزير الخارجية هوشيار زيباري أبلغ الصحفيين أنه لمس عدم وجود رغبة لدى الدول الاسلامية الأخرى لارسال قوات بعد الاجتماع مع نظرائه في اجتماع منظمة المؤتمر الاسلامي في مدينة بوتراجايا العاصمة الادارية الجديدة لماليزيا. 

وأردف قائلا إن "مجلس الحكم يشعر بأنه من الافضل عدم مشاركة أو انخراط أي من الدول المجاورة للعراق في عمليات حفظ السلام بسبب حساسيات الموقف كله. 

"في نفس الوقت ندرك الحاجة لتدويل هذه القوة والحصول على مزيد من الدعم. 

"ومن ثم فتوجد في الوقت الحالي مناقشات بين مجلس الحكم والحكومة التركية والحكومة الاميركية للتوصل إلى صيغة مقبولة". 

وقال الوزير العراقي إن المجلس يتطلع الى مشاركة دول اسلامية أخرى. 

وأضاف "لا أعتقد انه توجد رغبة لدى الدول الاسلامية لارسال قوات. هذا هو الشعور الذي أحسست به من اتصالاتي المبدئية". 

وسيمثل اياد علاوي الرئيس الجديد لمجلس الحكم بموجب رئاسته الدورية العراق خلال اجتماع قمة منظمة المؤتمر الاسلامي يومي الخميس والجمعة.