نفى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وجود خلافات داخل العائلة الملكية مؤكدا أن ما يقال وينشر عن ذلك هو مجرد إشاعات.
وأكد الملك عبد الله رفض بلاده للسيادة الإسرائيلية على الأماكن المقدسة في مدينة القدس، وقال في لقاء مع رؤساء تحرير الصحف الأردنية نشرت تفاصيله في عمان اليوم إن "موقفنا تجاه القدس واضح وثابت ومبدئي في اعتبار القدس جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وينطبق عليها القراران 242 و 338 وفي رفض السيادة الإسرائيلية على الأماكن المقدسة فيها".
وحول قضية اللاجئين أوضح أن الأردن متمسك بحقهم في العودة والتعويض. وأضاف بقوله "ولنا مصالح حيوية في هذا الموضوع كوننا الدولة التي تستضيف العدد الأكبر من اللاجئين الذين لا يتنافى اكتسابهم حقوق المواطنة في الأردن وحصولهم على الجنسية الأردنية مع حقهم في العودة والتعويض ولن نسمح بأن تمس مصالح الأردن بأي صورة من الصور".
وأشار العاهل الأردني إلى جهوده في محاربة الفساد والشللية، وقال "كلنا جهة واحدة لخدمة الأردن. ونعمل معاً على محاربة الفساد وتكريس نهج الشفافية والمساءلة والجميع مسؤول، وخصوصاً انتم في الصحافة، عن كشف كل مظاهر الخلل . وأنا اقف ضد الشللية، وكل من يعمل على تكريسها أو يتغاضى عنها هو عدوى شخصياً".
وأضاف أنه لن يسمح لأي كان بأن يضع مصالحه الخاصة فوق الصالح العام، موضحا أنه يتابع هذا الموضوع بشكل دائم . وتصله معلومات وتقارير عن مثل هذه المظاهر وعن أشخاص كانوا ضحايا للبيروقراطية والترهل الإداري والفساد وغيره، وأكد أنه يتابع معالجة ذلك شخصياً، وقال "وبعد سنة من التجربة أتقنت عملية التخفي لدرجة انه لم يعد أحد يكتشفها".
وعبر الملك عبد الله عن امتعاضه من الإشاعات التي تتناول العائلة الملكية، وقال "تعلمنا من سيدنا رحمه الله (الملك حسين) أن نكون عائلة واحدة متماسكة لا هدف ولا غاية لها إلا خدمة وطننا وشعبنا وامتنا الواحدة. وأقول هنا كعميد الأسرة الهاشمية، أن هذه الأسرة لها رسالة نهضوية وتراث ومبادئ وقيد وتقاليد وستظل أسرة واحدة. يجمعها ويوحدها انتماؤها للوطن وتفانيها في خدمة قضايا الأمة والدفاع عنها".
ونفى العاهل الأردني وجود خلافات داخل الأسرة الملكية، مؤكدا أن " هذه الخلافات لا توجد إلا في عقول مروجيها فلا أساس لكل من يقال أو يشاع أو ينشر حول وجود خلافات داخل العائلة خصوصاً فيما يتعلق بجلالة الملكة نور وسمو الأمير الحسن، فسموه عمي، وجلالتها والدة ولي عهدي واخواني وأخواتي. وقد قام عمي بدور كبير وهام في جميع المجالات على مدي سنين طويلة . واكن له كل محبة وتقدير واحترام. وهو مستمر في العطاء في أنشطة أوكلناها اليه خدمة لبلدنا العزيز. وكذلك أدت الملكة نور دورها على أكمل وجه كزوجة المغفور له والدي طيب الله ثراه . وهي تجد مني ومن رانيا ( الملكة رانيا العبد الله ) كل الدعم والمساندة في جهودها وعطائها—(البوابة)