وصل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم الثلاثاء إلى مطار سدي دوف في تل أبيب في زيارة رسمية تستغرق حوالي 4 ساعات إلى إسرائيل قادما من رام الله بعد أن أجرى محادثات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وكان مصدر رسمي أردني أكد يوم الأحد السابق أن مباحثات الملك عبد الله مع باراك وعرفات ستتركز على "الجهود المبذولة لتجاوز الصعوبات والعقبات التي تواجه عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية ولتقريب وجهات النظر بين الجانبين في إطار التمسك بالحقوق الفلسطينية المشروعة".
ويرافق العاهل الأردني في جولته وفد رفيع المستوى يضم وزير الخارجية عبد الاله الخطيب.
وكثف الأردن في الأيام القليلة الماضية من اتصالاته لدفع عملية السلام خاصة على مسارها الفلسطيني.
وفي هذا الإطار التقى الملك عبد الله، رئيس وزراء إسرائيل الأربعاء الماضي في عمان كما التقى في اليوم نفسه الخطيب ومحمود عباس أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ومنذ فشل قمة كامب ديفيد الإسرائيلية-الفلسطينية (11-25 تموز) أكد الأردن اكثر من مرة رفضه للسيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، ودعمه لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها الشطر الشرقي من المدينة.
ويرجع فشل هذه القمة بصورة أساسية إلى الخلافات الإسرائيلية الفلسطينية العميقة حول قضية القدس.
وستكون زيارة العاهل الأردني الثلاثاء لإسرائيل الثانية من نوعها منذ ارتقائه العرش في شباط 1999 في حين ستكون زيارته لرام الله الثالثة للأراضي الفلسطينية منذ ذلك الحين.
وكان العاهل الأردني زار ايلات (إسرائيل) ورام الله في نيسان الماضي كما قام في أيار 1999 بأول زيارة له للأراضي الفلسطينية حيث توجه حينها إلى غزة.—(ا.ف.ب)