العاهل الأردني إلى اليابان لمباحثات حول العلاقات الثنائية وأزمة المنطقة

تاريخ النشر: 05 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مصدر حكومي اردني رفيع اليوم ان الملك عبدالله الثاني بن الحسين سيزور اليابان الشهر المقبل ضمن مساعيه الرامية لبلورة ‏سلام في الشرق الاوسط يضع حدا للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني واراضيه ‏ ‏وحقوقه الوطنية .‏ ‏  

وقالت المصدر ان "زيارة الملك عبدالله لطوكيو تندرج ‏ في إطار قيادته لجهود الدبلوماسية الأردنية ‏ ‏لانهاء العدوان الاسرائيلى على الشعب الفلسطيني والوصول الى حل عادل وشامل ودائم ‏ ‏في المنطقة".‏ ‏  

ولاحظ المصدر ان " التحرك الاردنى يركز على العواصم المؤثرة دوليا واقليميا"، ‏ ‏مصنفا "اليابان ضمن قائمة الدول والمجموعات التي يمكن ان تساهم بفعالية فى بلوغ ‏ ‏الهدف المنشود من عملية السلام الى جانب الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد ‏ ‏الاوروبى والامم المتحدة ".‏ ‏  

واعرب عن " تقدير الأردن لاهتمام اليابان بالقضايا الاقليمية والدولية الراهنة ‏ ‏لاسيما التسوية السلمية فى المنطقة والمسالة الفلسطينية " لافتا الى ان البلدين " ‏يتقاسمان رؤية مشتركة تجاه سبل واليات تحقيق هذه التسوية على نحو عادل وشامل". ‏ ‏  

وعلى مستوى العلاقات الثنائية اشار المصدر الأردني إلى ان " مباحثات الملك ‏ ‏عبدالله في طوكيو تهدف كذلك الى توثيق هذه العلاقات خاصة في المجالات الاقتصادية ‏والتجارية والاستثمارية استنادا إلى الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين". ‏ ‏ 

وثمن فى هذا السياق " عاليا المساعدات التي يقدمها اليابان للأردن"، معربا عن ‏ ‏"الامل بان " تتواصل هذه المساعدات " . ‏ ‏  

ويحصل الاردن من اليابان واللذين يرتبطان بعلاقات دبلوماسية منذ عام 1954 على ‏ ‏مساعدات سنوية تقدر بملايين الدولارات يوجه معظمها للمشاريع التنموية .‏ ‏  

وتعد الزيارة المزمعة للملك عبدالله للعاصمة اليابانية هي الثانية من نوعها ‏منذ صعوده لسدة الحكم في بلاده في شباط/فبراير عام 1999 .‏ ‏ 

ويشار إلى ان العاهل الأردني يقوم حاليا بزيارة للولايات المتحدة من المنتظر أن يلتقي خلالها الرئيس الاميركى جورج بوش في واشنطن الاربعاء المقبل مركزا على ضرورة إيجاد حل سلمى نهائي في المنطقة يعتمد على مبادرة ولى العهد السعودي الامير ‏عبدالله بن عبدالعزيز التي تضمن كافة الحقوق العربية مقابل التطبيع العربي مع ‏ إسرائيل--(البوابة)‏