الظواهري: الافغان العرب ''ليسوا صنيعة'' الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم زعيم حركة "الجهاد" المصرية ايمن الظواهري حليف الاصولي اسامة بن لادن الاعلام بتشويه سمعة الافغان العرب وتصويرهم كمهووسين نافيا ان يكونوا "صنيعة" الولايات المتحدة او "مرتزقة لديها". 

ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية اليوم الاحد عن كتاب جديد اعتبرته بمثابة "الوصية الاخيرة" للظواهري وعنوانه "فرسان تحت راية النبي" ان الاعلام يقوم "بتصوير الافغان العرب كانصاف المجانين المهووسين الذين تمردوا على اميركا التي دربتهم ومولتهم من قبل". 

وراى ان "حملة التشويه الموجهة ضد الافغان العرب هي محاولة حرمان الامة من شرف البطولة وكان واشنطن تقول ان (من تعدونهم ابطالا هم في الحقيقة صنيعتي ومرتزقتي تمردوا علي عندما اوقفت دعمهم)". 

وتساءل الظواهري انه "اذا كان الافغان العرب مرتزقة لاميركا فلماذا تعجز عن شرائهم الان"؟. 

واكدت الصحيفة انه "تم تهريب الكتاب بواسطة احد الاصوليين المصريين من كهوف افغانستان الى بيشاور في باكستان ومن ثم الى لندن". 

وقال الظواهري "علينا ان نعترف بنجاح المحاولات في اختراق صفوفنا واجتذاب عدد من الاسماء اللامعة بيننا فاضافها اعداؤنا الى ما لديهم من حشود مسخرة لخدمتهم من كتاب التزييف وتجار المبادئ وبائعي الفتاوى". 

وراى ان "تسمية العرب الافغان مغرضة لانهم لم يكونوا عربا فقط بل مجاهدين من ارجاء العالم الاسلامي كافة وان كان العرب عنصرا متميزا" موضحا انهم احيوا فريضة طالما حرمت منها الامة بالقتال في افغانستان وكشمير والبوسنة والشيشان". 

وتابع يقول "اما الان، فقد تشتت جمع الافغان العرب في اصقاع المعمورة ما بين لاجئ او مهاجر او متخف او اسير او قتيل او يائس يحاول ان ينخرط في حياة الناس العادية بعد ان راى شراسة العداء". 

ويعتبر الظواهري مفكرا اسلاميا ورمزا للناشطين في الجهاد حيث جند عددا قليلا من العناصر وحكم عليه بالاعدام غيابيا العام 1999 مع ثمانية اخرين من الجهاد لاتهامهم باقامة معسكرات تدريب والتشجيع على العصيان في مصر اضافة الى اغتيال مسؤولين. 

وقد ولد الظواهري العام 1951 وكان والده طبيبا معروفا بينما كان جده اماما في الجامع الازهر—(البوابة)