عمان- بسام العنتري
اكد عضو المكتب السياسي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور ماهر الطاهر ان عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي المتشدد رحبعام زئيفي جاءت ردا على اغتيال اسرائيل للامين العام السابق للجبهة ابو علي مصطفى، وكذلك "لتوجيه رسالة للاسرائيليين انهم اذا كانوا يملكون القدرة على ممارسة الارهاب ضد الفلسطينيين، فان الجبهة وكذلك الشعب الفلسطيني يملكان الارادة للمقاومة وممارسة حق الدفاع عن النفس".
وقال الدكتور الطاهر لـ"البوابة" في اتصال هاتفي من دمشق ان اختيار زئيفي تحديداً ليتم اغتياله، كان بسبب أنه "من عتاة الإرهاب، ودعا مراراً وتكراراً وعلى مرأى ومسمع من العالم إلى تنفيذ سياسة "الترانسفير" وطرد الفلسطينيين من بلادهم وهو كذلك معروف بسياسته الإرهابية العنصرية ضد الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وبالتالي فإن الجبهة الشعبية، وعندما اختارت هذا الهدف بالذات، فإنها تدرك ماذا يمثل هذا الإرهابي المجرم".
واضاف "ومن جهة ثانية فان الجبهة ارادت من عملية اغتياله توجيه رسالة للإسرائيليين مفادها ان دماء الشعب الفلسطيني، ودماء القائد السياسي الكبير أبو علي مصطفى، الذي اغتالته اسرائيل من خلال قرار اتخذه المجلس الوزاري المصغر بزعامة الإرهابي الدولي مجرم الحرب شارون.. هذه الدماء ليست رخيصة بل غالية، وكذلك هي دماء 700 شهيد سقطوا خلال الانتفاضة إلى جانب دماء 30 آلف جريح".
وشدد المسؤول في الجبهة الشعبية على انه "إذا كانت إسرائيل تملك القدرة على ممارسة الإرهاب والقتل ضد الشعب الفلسطيني فإن الجبهة الشعبية، وكذلك الشعب الفلسطيني، يملكان الإرادة لممارسة حق الدفاع عن النفس".
وأضاف "كلما صعدت إسرائيل من عدوانها ضد الشعب الفلسطيني، فسوف نصعد من وسائلنا في النضال والدفاع عن النفس".
وحول الرد الذي تتوقعه الجبهة من إسرائيل بعد العملية، قال "إن إسرائيل تقوم يومياً بالمجازر، هي تقتل وتهدم، وتقصف، وتغتال عشرات الكوادر في الفصائل الفلسطينية، فماذا يمكن أن تفعل اكثر من ذلك؟".
وعن سبب اختيار اسم الشهيد وديع حداد هذا الوقت تحديداً. لإطلاقه على العملية، قال أن "الشهيد حداد هو أحد مناضلي وقادة العمل الوطني الفلسطيني المعاصر، وبالتالي فقد اختارت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى اسم ووحدة الشهيد وديع حداد"
وفي سياق توقعات الجبهة الشعبية لرد فعل إسرائيلي كنتيجة للعملية قال "نحن نعرف أن إسرائيل كيان عصابات إرهابية، تمارس القتل منذ زمن طويل، ونحن نتوقع باستمرار وبشكل دائم أن تشن هذه العصابات عمليات إرهابية ضد أبناء شعبنا وفصائلنا الوطنية، ونحن كذلك ندرك أننا في معركة طويلة مع هذا الكيان الإرهابي، لكن هذا الكيان سيعرف أننا نمتلك الإرداة للرد والدفاع عن النفس".
ثم أشار إلى أن "الجبهة الشعبية اتخذت احتياطاتها لمواجهة الرد الإسرائيلي المتوقع"، ولكنه امتنع عن كشف طبيعة هذه الاحتياطات.—(البوابة)