قالت تقارير انباء ان المقاتلات الاميركية قصفت قافلة مدنية في شرق افغانستان ما اسفر عن مقتل 16 شخصا.
وقالت وكالة الانباء الافغانية ومقرها باكستان ان المقاتلات الاميركية قصفت القافلة في منكطقة بكتيكا شرق حيث تدور معارك عنيفة مع تنظيم "القاعدة" وحركة "طالبان".
وقالت الوكالة ان من بين القتلى 8 اشخاص من عائلة واحدة كاونا متوجهين الى احد المزارات الدينية تضرعا لله.
الى ذلك، تستعد القوات الاميركية بالتعاون مع حلفائها المحليين والدوليين لشن الهجوم الاخير على معاقل طالبان والقاعدة في المنطقة.
وكان تشكل والرياح القوية قد عطلت سير العملية التي تحمل الاسم الكودي "أناكوندا" والتي بدأتها الولايات المتحدة قبل ثمانية أيام.
وقال المتحدث العسكري الأميركي الميحر بريان هيلفتري إن سوء الأحوال الجوية قد يكون في صالح القوات الأميركية لأنه سيصعب الوضع بالنسبة لمقاتلي القاعدة وطالبان الذين يحتمون بقمم الجبال.
وقد أرسلت وزارة الدفاع الأفغانية تعزيزات إضافية من قواتها إلى المنطقة القريبة من جارديز للمساعدة في تنفيذ العملية لكن هذه التعزيزات لا تزال في انتظار الأوامر.
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد حذر يوم الجمعة من أن هذه العملية لن تكون الأخيرة التي تخوضها القوات الأميركية على حربها ضد الإرهاب في أفغانستان.
وقال بوش إن ما يحدث حاليا بادرة لما يمكن أن يكون عليه الوضع لبعض الوقت.
وأسفرت عملية "اناكوندا" عن مقتل مئات من مقاتلي القاعدة وطالبان في الجبال، كما قتل ثمانية جنود أميركيين على الأقل وسبعة من قوات الحكومة الأفغانية.
الى ذلك، نقلت جثث الجنود الدنماركيين الثلاثة الذين قتلوا الاربعاء الماضي في كابول بانفجار صاروخ بشكل عرضي الى الدنمارك.
وقد وصلت الجثث مساء امس الى مطار كولون العسكري بغرب المانيا مع جثتي الجنديين الالمانيين اللذين قتلا ايضا في نفس الحادث.
وقد اقيمت مراسم رسمية للجنود الثلاثة في مطاري فايلويسي وكاروب العسكريين حيث وصلت جثثهم.
وكان انفجار صاروخ في كابول الاربعاء الماضي قد ادى الى مقتل خمسة جنود من عناصر قوة حفظ السلام الدولية في افغانستان في حين اصيب ثمانية اخرون بينهم خمسة المان بجروح.
والجنود الخمسة الذين قتلوا في كابول هم اول ضحايا في صفوف قوة ايساف التي تتألف من 4500 رجل وتنتشر في كابول منذ كانون الاول/ديسمبر الماضي—(البوابة)—(مصادر متعددة)