قالت الشرطة الصينية ان الانفجارات الاربعة التي وقعت صباح الجمعة الماضي في مدينة شيجيازوانج في شمال البلاد وأسفرت عن مصرع 18 شخصاً وفق الحصيلة الرسمية،فيما تقول منظمات غير حكومية ان عدد القتلى تجاوز الـ200 شخصا، واكدت الشرطة ان الاعتداءات كانت مدبرة ونشرت اسم مشتبه به.
وقال متحدث باسم شرطة المدينة ان المشتبه به يدعى جين روشاو (41 سنة) وهو يعاني من الصم وملاحق بتهمة قتل صديقته.
وأضاف المتحدث الذي رفض الكشف عن اسمه او تحديد عدد القتلى ان (جين روشاو هو المتهم الرئيسي). ونشرت صحيفة (القوانين) وصحيفة الشرطة صورة بالابيض والاسود للمتهم مع اعلان عن مكافأة بقيمة 50 الف يوان (6 الاف دولار) لمن يدلي بمعلومات تتيح القبض عليه.
وتؤكد مذكرة القبض عليه انه ملاحق منذ مقتل صديقته وي زيهوا في 9 اذار/ مارس في محافظة يونان الجنوبية. واعلنت اذاعة الصين الجديدة الرسمية ان الانفجارات المتزامنة اوقعت 18 قتيلا الا ان منظمة للدفاع عن حقوق الانسان اعلنت من هونج كونج الجمعة الماضي ان عدد القتلى قد يصل الى 200.
وعرض التلفزيون الصيني صورا لرجال الانقاذ يبحثون في انقاض مبنى دمر عن اخره ومبنى اخر دمر قسم كبير منه في المدينة التي تبعد 300 كلم جنوب غرب بكين. واستهدفت الانفجارات مباني سكنية تابعة لمصنعين للنسيج.
وقال عامل بمطعم محلي بأن الانفجارات كانت قوية ودقيقة بشكل يوحي بأن محترفا خططها. وذكرت الممرضة المتقاعدة ليو جويو التي تقيم في الشارع الذي وقع به الانفجار في المجمع السكني (لا اصدق العدد الرسمي للقتلى.. هناك 100 قتيل على الاقل هنا).
وقالت ليو (انه عمل مناهض للحكومة.. الحزب فاسد للغاية.. الشركات المملوكة للدولة هي الشركات التي تسرق منها مبالغ ضخمة من الاموال).
وذكر صحفيون محليون ان جانج ايرتشين رئيس بلدية المدينة اقيل في وقت سابق من هذا العام بعد اتهامه بارتكاب جرائم (اقتصادية).
وهذه هي المرة الثانية خلال ستة شهور التي تتعرض فيها المدينة لتفجيرات ففي سبتمبر الماضي هزت مجموعة من القنابل محلية الصنع شيجياجوانج مما اسفر عن 28 مصابا. وأعدم لي يونجهي المتهم بالسرقة والابتزاز بعيار ناري في الرأس من الخلف بعد ادانته بالتورط في التفجيرات.
وأرسل مجلس الدولة الصيني المسئول الكبير وانج جونجو للمنطقة للاعراب عن تعازيه. ونقلت شينخوا عنه قوله (يشعر الرئيس جيانج زيمين ورئيس الوزراء جو رونججي بالقلق من هذه التفجيرات.. وأضاف: (انا هنا نيابة عن اللجنة المركزية للحزب ونيابة عن مجلس الدولة لكي أؤكد لكم باننا سنتعامل مع الامر بشكل مناسب—(البوابة)—(مصادر متعددة)