انتقدت الصين والباكستان امس تقرير وزارة الخارجية الاميركية الذي نددت فيه بانتهاكات حقوق الانسان في كلا البلدين.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية كونغ كوان ان التقرير الاميركي للعام 2001 حول حقوق الانسان "يخالف الوقائع ويشكل تدخلا في الشؤون الداخلية للصين بحجة حقوق الانسان".
وكانت واشنطن قد انتقدت في هذا التقرير عمليات القمع المنهجي في الصين ضد "كل شخص او مجموعة سواء كانت دينية او سياسية او اجتماعية تعتبر تهديدا للحكم او الاستقرار الوطني".
وفي اسلام اباد، قالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان "ان التقرير تعوزه الدقة". ومن ثم فإن حكومة باكستان تجد نفسها مضطرة إلى رفض تقييم التقرير عن باكستان وميل بعض الدول لاصدار أحكام بشأن دول أخرى".
وكان التقرير الاميركي قد ذكر أن سجل حقوق الانسان في باكستان ضعيف بوجه عام. وقالت الخارجية الباكستانية "إن التشويه الكامل للحقائق" على نحو ما جاء في التقرير الاميركي يأتي برغم الخطوات التي اتخذها الرئيس برويز مشرف باتجاه تحسين أوضاع المرأة والطفل—(البوابة)—(مصادر متعددة)