نفت الصين اليوم مزاعم ذكرت انها على اتصال مع عدد من افراد شبكة تنظيم القاعدة التابعة لاسامة بن لادن، مؤكدة دعمها للحرب ضد الارهاب.
ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) في موقعها على الانترنت عن المتحدث باسم الخارجية الصينية كونغ تشيوان قوله ان بلاده لم يكن لها اي اتصالات مع القاعدة وبالتحديد العسكري منها نافيا بذلك اية انباء عن ذلك.
وذكرت ان نفي الحكومة علاقتها بالقاعدة جاء ردا على مقال نشرته احدى الصحف المحلية نقلت فيه عن عميل للمخابرات الافغانية قوله ان القاعدة تسعى للحصول على صواريخ للدفاع الجوي من الصين محذرا من تورط الصين بدعم معسكرات القاعدة بباكستان.
وردا على ما نشر في الصحيفة قال تشيوان ان حكومة بلاده تعارض بشدة تمويل اية عمليات ارهابية مؤكدة سعيها الدائم لدعم المجتمع الدولي بحربه ضد الارهاب.
وقال تيشوان ان الصين كانت قد استهدفت من قبل ارهابيين من قبل، مشيرا الى قيام تنظيم القاعدة وحركة طالبان بتدريب ارهابيين بولاية تركستان الشرقية على شن هجمات في امكنة متفرقة من الصين وآسيا مهددة بذلك الامن والاستقرار في المنطقة .
وأضاف ان الصين تعمل جاهدة لتحسين الاوضاع في افغانستان ولا تقصد من ذلك مساعدة افراد القاعدة و اعضاء حركة طالبان و انما العمل على احياء البلد الذي مزقته الحروب على مدى سنين طوال. واعرب عن الامل في ان تستعيد افغانستان السلام و الاستقرار بمساعدة المجتمع الدولي، مشيرا الى حرص الصين على تطوير علاقات الصداقة والجوار مع افغانستان—(البوابة)