الصين تعترف بفرار مسؤول عسكري إلى واشنطن

تاريخ النشر: 24 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعترفت الحكومة الصينية ان ضابطاً برتية عقيد يعمل في قسم الشؤون الخارجية لهيئة اركان الجيش الصيني في الجيش الصيني، اختفى خارج الصين. وذلك بعد معلومات نشرتها الصحافة الاميركية ومفادها ان العقيد، المكلف المفاوضات العسكرية مع الولايات المتحدة، فر الى اميركا، اثناء زيارة رسمية.  

ورداً على سؤال حول معلومات صحفية، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان ضابطاً في جيش التحرير الشعبي غادر الصين ولم يعد"،مشيرا إلى ان القضية قيد التحقيق.  

وبحسب الصحيفة الاميركية، فإن عقيداً صينياً بقي في الولايات المتحدة في كانون الاول او كانون الثاني الماضي عندما كان عضواً في وفد رسمي صيني يقوم بزيارة الى الولايات المتحدة وكندا. وأعلن متحدث باسم السفارة الاميركية في بكين ان الحكومة الصينية كانت طلبت مساعدة السلطات الاميركية لتحديد مكان الضابط المفقود في نيويورك، مشيراً الى ان الاميركيين حددوا مكانه وهو بصحة جيدة.  

وذكرت صحف في هونغ كونغ وفي تايوان ان فرار الضابط يشكل ضربة للعسكريين الصينيين باعتبار ان المعلومات السرية التي قدمها دفعت بإدارة الرئيس جورج بوش الى الاستنتاج ان الجيش الصيني يعتبر الجيش الاميركي بمثابة عدو محتمل. ويبدو ان فرار الضابط الصيني ساهم في رد الفعل الاميركي على المعلومات التي اشارت الى ان تقنيين صينيين ساعدوا في مد كابل من الالياف البصرية لحساب المضادات الجوية العراقية.  

وكان لافتاً للنظر ان بوش الذي استقبل في البيت الابيض نائب رئيس الوزراء الصيني كيان كيشان، اعلن انه سيلتزم بتعهداته حيال تايوان واعتمد موقفاً حازماً بشأن مسألة حقوق الانسان في الصين—(البوابة)—(مصادر متعددة).