حذرت الصين اليوم الخميس الرئيس الأميركي المقبل من إنها لن تقبل باي محاولة لتطوير نظام مضاد للصواريخ.
وردا على سؤال حول موقف بكين من المرشحين للرئاسة الأميركية قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان بلاده ستستمر بمطالبتها التخلي عن المشروعين المتعلقين بالدروع المضادة للصواريخ، مشروع النظام الوطني "ان ام دي" ومشروع "تي ام دي" الذي يغطي حلفاء الولايات المتحدة الآسيويين.
ورأى زهو بانغزاو "ان الولايات المتحدة هي البلد الذي يملك اكبر ترسانة عسكرية وأكثرها تطورا سواء كانت تقليدية أو نووية وهي تريد فضلا عن ذلك ان تنطلق في تطوير النظامين "ان ام دي" و"تي ام دي".
واضاف "ان ذلك يسير عكس التيار ويهدد بنسف الجهود الدولية الهادفة إلى نزع الأسلحة ومراقبتها".
ولم تكف الصين في الأشهر الأخيرة عن تكرار معارضتها الشرسة لعزم الولايات المتحدة على نشر درع مضادة للصواريخ تغطي أيضا تايوان، البلد الذي تعتبره بكين إقليما صينيا.
ورغم ان السلطات الصينية امتنعت عن اي عليق بشان المرشحين إلى البيت الأبيض، إلا ان المحللين يعتبرون ان بكين قد تفضل آل غور خشية من ان يشدد خصمه بوش مواقف واشنطن بشان تايوان ومسالة الدروع المضادة للصواريخ—(ا.ف.ب)
