أبدت الصناديق العربية استعدادها لتحمل جزء من تكلفة مشروع إنشاء المتحف المصري القومي الجديد الذي تبلغ تكلفته أكثر من مليار جنيه.
وأعلن جاب الله علي جاب الله الأمين العام للمجلس الأعلى المصري للآثار أن الصناديق العربية ستساهم بنحو 35% من تكلفة المشروع الذي سيحقق عائدا سنويا لا يقل عن 150 مليون جنيه، وأن المجلس الأعلى للآثار سيتحمل 20% من تكلفة إنشاء هذا المتحف والبنك الدولي سيتحمل 30% والتبرعات 10% بالإضافة إلى تمويل قدره 5% سيتم تحصيله عن طريق القروض الميسرة.
ونسبت صحيفة "الوطن" إلى جاب الله قوله أمام لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشعب المصري إن الدولة لن تتحمل أية اعتمادات في إنشاء هذا المتحف الذي سيتم الانتهاء من إنشائه خلال السنوات الست المقبلة وسيضم أكثر من 150 ألف قطعة أثرية وسيقام على مساحة 116 فدانا – (البوابة)