الصدر يهدد بتنظيم اضراب عام وزيباري يتهم انصار صدام بقتل الدبلوماسيين اليابانيين

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هدد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر باعلان اضراب عام ما لم يتم اطلاق سراح انصاره المعتقلين لدى سلطات الاحتلال، فيما اتهم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري انصار النظام المخلوع بالوقف وراء قتل الدبلوماسيين اليابانيين قرب تكريت الاسبوع الماضي. 

وقال الصدر خلال خطبة الجمعة في الكوفة (160 كلم جنوب بغداد) انه سيدعو الى اضراب عام في البلاد في حال لم يطلق سراح عدد من انصاره اعتقلهم الجنود الاميركيون. 

وفي غضون ذلك، اتهم هوشيار زيباري وزير خارجية العراق المؤقت في مقابلة نشرت الجمعة جهاز المخابرات العراقي في عهد الرئيس السابق صدام حسين بالوقوف وراء قتل الدبلوماسيين اليابانيين قرب تكريت الاسبوع الماضي. 

وقال زيباري لوكالة كيودو ايضا ان جهاز المخابرات العراقي مسؤول ايضا عن قتل اثنين من الفنييين الكوريين الجنوبيين وسبعة من ضباط المخابرات الاسبان جنوبي بغداد في مطلع الاسبوع. 

واوضح زيباري، وهو ايضا عضو في مجلس الحكم العراقي، ان تحقيقات اميركية وعراقية أظهرت انه لا مجال للشك في ان هذا الهجوم من صنع جهاز المخابرات العراقي الذي انشأه صدام والذي يتبعه مباشرة. 

وقال ان الطريقة التي اختار بها القتلة هدفهم ونفذوا بها الهجوم تتطابق مع وسائل جهاز المخابرات العراقي. 

وقالت وسائل الاعلام المحلية انه من المرجح ان تقر حكومة رئيس الوزراء جونيتشيرو كويزومي الثلاثاء القادم خطة تسمح بارسال نحو 1000 عسكري للعراق 

وعندما سئل كويزومي بشأن تصريحات زيباري قال للصحفيين ان اليابانيين ليسوا وحدهم المستهدفين. لقد كان عملا قاسيا وغير انساني ولا يغتفر. 

وموافقة الحكومة على الخطة لا يؤدي الى نشر قوات على الفور مادامت لا تشمل موعدا أو تفاصيل اخرى. 

وقال كويزومي للصحفيين في وقت لاحق الجمعة ان انطباعه من التقرير الذي اعد بناء على مسح اجراه وفد ياباني زار في الاونة الاخيرة العراق انه توجد اشياء يمكن للقوات اليابانية القيام بها هناك. 

وقال "سنتخذ قرارا في هذا الشأن في الوقت المناسب"، مضيفا ان هناك حاجة الى تحليل تفصيلي للموقف الامني في العراق. 

ويعارض الرأي العام الياباني بأغلبية كبيرة ارسال قوات في هذه المرحلة وفقا لاستطلاع اجرته وكالة انباء كيودو ونشر الخميس. 

ويعتقد 5ر7 في المئة فقط من الذين شملهم الاستطلاع انه يجب ارسال عسكريين يابانيين الى العراق في اقرب فرصة ممكنة بينما يعارض 7ر33 في المئة ارسال أي قوات. 

وأظهر الاستطلاع ان 3ر56 في المئة قالوا انه يجب ارسال قوات لكن يتعين على الحكومة ان تتوخى الحرص بشأن التوقيت. 

وقتل الدبلوماسيان اليابانيان كاتسوهيكو اوكو (45 عاما) وماساموري انو (30 عاما) يوم السبت الماضي بالقرب من تكريت مسقط رأس صدام في اول حادث قتل يتعرض له اليابانيون في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في اذار/مارس الماضي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)