أكدت دراسة طبية حديثة ان 85 بالمائة من حالات الصداع النصفي وآلام الرقبة المصاحب لذلك يرجع سببه الرئيسي إلى الضعف الوراثي لعضلات العين وان الإصابة بالصداع تأتى نتيجة التعرض للتوتر والإرهاق العصبي.
وقال معد الدراسة الدكتور محمود صبحي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية أن الدراسة أجريت على 83 مريضا يمثلون 23 عائلة كانوا يعانون من صداع نصفى متكرر لا يستجيب للعلاج وبعد الفحص تبين وجود ضعف في إحدى عضلات العين في نفس الجهة التي يتكرر حدوث الصداع بها.
وذكر أنه أجريت بعد ذلك اختبارات اعتمدت على إرهاق عضلات العين مما أدى الى حدوث الصداع أثناء الفحص العادي وقبل اللجوء للأشعة والتحاليل الطبية تأكد أن السبب الضعف الوراثي لعضلات العين. وأوضح أن الصداع النصفي نوعان الأول يبدأ بآلام حول العين ثم ينتقل ليشمل نصف الرأس وغالبا ما يصيب المريض بعد القيام بأعمال قريبة تحتاج لتركيز بصري كالقراءة.
أما النوع الثاني فيشكو المريض من صداع نصفي يبدأ بألم أعلى الرقبة ثم يتشعب ليشمل نصف جانب الرأس.
وقالت الوكالة أن الدكتور صبحي بين انه يمكن علاج هذا الضعف بالتدريبات البسيطة أو بنظارات خاصة ذات عدسات منشورية بما يؤدى الى انحراف الصورة ناحية رأس المنشور فتراها العين فى وضع تكون العضلة الضعيفة فيه فى وضع راحة فلا يشعر المريض بالإجهاد أو زغللة او الصداع وتم تجربة هذه النظارات على عدد من المرضى وأثبتت نجاح فاق 97 بالمائة -- (البوابة)