أكدت صحف خليجية اليوم الخميس ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيتعرض خلال قمة كامب ديفيد لضغوط من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقالت صحيفة "الراية" القطرية "ان القمة الثلاثية لا تهدف إلا إلى ممارسة مزيد من الضغوط على الجانب الفلسطيني لحمله على تقديم مزيد من التنازلات، وهنا يكمن الخطر".
من جانبها، كتبت صحيفة "الخليج" الإماراتية ان "هذه القمة محكومة بالنجاح إسرائيليا حتى لو قال من قال في السلطة الفلسطينية أنها محكوم عليها بالفشل، لأن عرفات سيجلس وحيدا فيما سيكون كلينتون إلى جانب باراك قلبا وقالبا".
وأكدت ان "واشنطن "ستحمل عرفات المسؤولية في حال فشل القمة كما فعلت مع الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد في قمة جنيف" في اذار الماضي.
وأضافت ان "الجانبين الأميركي والإسرائيلي متفقان مسبقا على صيغة" وتساءلت "هل يستطيع عرفات رفض الضغوط التي تشتد عليه من كلينتون وباراك لقبولها".
وكتبت صحيفة "المدينة" السعودية ان "الرئيس الفلسطيني سيجري مفاوضات شرسة في كامب ديفيد في ظروف غير مؤاتية"، ودعت الدول العربية إلى "توحيد جهودها لدعم عرفات" خلال هذه المفاوضات التي تبدأ في 11 تموز الجاري.
وقالت ان "دعوة كلينتون لقمة ثلاثية تضمه إلى جانب باراك وعرفات جاءت رغم أن عرفات سبقه إلى الإعلان أن لا جدوى من قمة ثلاثية قبل تسوية الكثير من القضايا العالقة". ورأت أن "قضايا الوضع النهائي التي يخوض الرئيس الفلسطيني المفاوضات بشأنها تعني بصورة مباشرة كل الأطراف الإقليمية العربية والدول الإسلامية".—(أ.ف.ب)