الصحاف من ابو ظبي: صدام يقود المقاومة ويخطط لاعادة السيطرة على العراق

تاريخ النشر: 12 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الاعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف ان الرئيس العراقي صدام حسين يضع خططاً من المكان الذي يختبئ فيه لاستعادة السيطرة على العراق.  

واعترف الصحاف الذي غادر بغداد الى العاصمة الاماراتية ابو ظبي بانه كان من الافضل لصدام ومعاونيه ان يوافقوا على اقتراح رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.  

واعرب الصحاف عن امله في ان "يستطيع" العودة الى بغداد، فيما بثت قناة "ابو ظبي" انه وصل الى ابو ظبي "في انتظار عودة محتملة ذات يوم" الى بلاده.  

وقال الصحاف لم يخرج من العراق "هربا" لانه غير مطلوب لدى القوات الاميركية ووعد بأنه "سيبوح بأشياء لم يقلها من قبل". وأضاف انه انتقل الى دولة الامارات العربية المتحدة في رفقة عدد من افراد اسرته الى "فضاء قد يجد فيه متسعا للكتابة".  

وعرضت قناة "أبو ظبي" حديثا اجري مع الوزير العراقي السابق في الطائرة التي نقلته من بغداد الى الامارات قال فيه ردا على سؤال عن شعوره وهو يغادر العراق: "استطيع ان اقول ان طريق المطار عبر" عن هذا الشعور. واوضح ان "طريق المطار كالحديقة الغناء وقد وجدت اقساما منه محروقة واقساما داستها الدبابات واقساما اخرى النباتات فيها يابسة لا احد يسقيها. طريق المطار يشبه مشاعري". وأضاف: "اغادر بغداد الى بلدي الثاني الامارات وانا في هذه المشاعر من امل وحزن. امور كثيرة تتصارع في البال والضمير والفكر.  

عزائي ان يكون الانسان متفائلا ويتمسك بالايمان وينحاز الى الحقيقة ليعيش ويواصل العمل".  

وسئل هل مغادرته العراق هي "المغادرة الاخيرة"، فأجاب: "دائما عندما اغادر العراق عبر طريق المطار في بالي انني ربما لن اعود. لكنني آمل وادعو الله ان استطيع ان اعود الى بغداد".  

وأفاد التلفزيون ان الصحاف انتقل الى الامارات "في رفقة عدد من افراد اسرته الذين عاشوا فترة عصيبة مدى الاسابيع الاخيرة في العاصمة العراقية" الى "فضاء قد يجد فيه متسعاً للكتابة ولاسترجاع ذكريات الحرب وآخر اللحظات التي سبقت سقوط نظام صدام حسين". ولفت الى ان ظروف الاحاديث التي سيدلي بها الصحاف اليوم تختلف عن تلك التي أدلى بها قبل اسبوعين لانه لم يعد في بغداد. وكشف ان الصحاف تلقى عروضاً كثيرة من محطات تلفزيونية وصلت الى مليون وربع مليون دولار، الا انه فضل التعامل مع تلفزيون "أبو ظبي" الذي "لم يدفع شيئاً" على حد قول مراسل التلفزيون.