أعلن رئيس الوزراء السوداني السابق الصادق المهدي اليوم الاثنين تأييده إجراء انتخابات جديدة في السودان بعد تلك التي ستجري في كانون الأول/ديسمبر المقبل في حال حصول مصالحة وطنية في البلاد.
وقال المهدي زعيم حزب "الأمة" ابرز حزب معارضة في شمال البلاد أمام الصحافة انه "سيعارض" الإبقاء على المؤسسات المنبثقة عن الانتخابات الرئاسية والتشريعية في السودان بين 11 و20 كانون الأول/ديسمبر المقبل.
وكانت الصحافة السودانية نقلت عن الرئيس السوداني الفريق عمر البشير السبت أن الرئيس والبرلمان الذين سيتم انتخابهم في كانون الأول/ديسمبر سينهون ولايتهم (5 سنوات للرئيس و4 للبرلمان) حتى في حال إبرام اتفاق مصالحة مع المعارضة المسلحة في جنوب البلاد.
واستبعد البشير إجراء انتخابات جديدة بعد حصول اتفاق مع المعارضة كما يرغب المهدي.
وكان حزب الأمة طلب أولا إرجاء الانتخابات المقبلة لكن في مواجهة رفض الحكومة قرر مقاطعتها واصبح ألان يرغب في أن يمهد اتفاق المصالحة، في حال حصوله، لانتخابات جديدة.
وقد عاد المهدي إلى السودان الخميس بعد أربع سنوات في المنفى الاختياري وأعلن فور عودته عزمه مواصلة الحوار مع حكومة البشير—(أ.ف.ب)