قال الحزب الشيوعي العراقي المعارض اليوم الخميس انه تم مؤخرا اعدام 23 مدنيا عراقيا في سجن ابو غريب القريب من بغداد، الى جانب اعدامها ضابطين في الجيش نسبت اليهما تهمة تدبير محاولة انقلابية.
واعلن الحزب الشيوعي في بيان تم تلقيه في دبي ان "سلطات النظام الحاكم في بلادنا اقدمت في وقت سابق من الشهر الحالي على تنفيذ مذبحة جديدة راح ضحيتها 23 مواطنا الى جانب اعدامها اثنين من العسكريين".
واضاف البيان "بحسب المعلومات الواردة الينا، تم تنفيذ المذبحة ليل الثامن من تشرين الاول/اكتوبر الجاري في سجن ابو غريب" على بعد 30 كلم غرب العاصمة العراقية.
ويؤكد البيان الصادر من منطقة شقلاوة في كردستان العراقية الخارجة عن سيطرة بغداد، ان "الضحايا هم من الشباب والرجال الذين كانت المحاكم الامنية والخاصة اصدرت احكاما باعدامهم. واتهم الضحايا الثلاث الاوائل بقتل ضابط في الامن في منطقة الشورة، فيما اتهم الثمانية الاخرون بقتل ضابطين في الامن ورفيق حزبي".
ونشر الحزب الشيوعي العراقي قائمة اسمية تضم 11 اسما من اصل السجناء ال23 الذين قالت انهم اعدموا.
وجاء في البيان ايضا ان "السلطات ارتكبت في غضون ذلك جريمة اعدام ضابطين متقاعدين من اهالي بغداد هما المقدم الركن عبد السلام هادي عواد التكريتي والمقدم صالح مناع سلمان التكريتي اللذين اعتقلا في تموز/يوليو 1995 بتهمة تدبير محاولة انقلابية".
ولكن هذه المعلومات التي رفضتها السلطات العراقية عموما من دون التعليق عليها، لم يتسن الحصول على تاكيد لها من مصدر مستقل.
ويعلن الحزب الشيوعي العراقي باستمرار عن تنفيذ حكم الاعدام بسجناء في العراق، مؤكدا ان السلطات "تشن حملة تطهير في السجون".—(البوابة)—(ا.ف.ب)