الشيخ محمد بن راشد يحيي نضال الشعب الفلسطيني وقيادته ويشيد بتضحياته وصموده

تاريخ النشر: 01 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حيا الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بدولة الامارات العربية المتحدة نضال الشعب الفلسطيني وقيادته واشاد بتضحياته وصموده البطولي وأكد التزام الامارات والامة العربية بدعمه والوقوف الى جانبه ومساندته حتى يتمكن من ممارسة حقوقه المشروعة على أرض وطنه وأقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس . 

ودان سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع الاجتياح العسكري الاسرائيلي الاخير لمناطق الفلسطينية وحصار القيادة الفلسطينية .. وقال أنها عملية هروب جديدة الى الامام من استحقاقات يفرضها نضال الشعب الفلسطيني وتمسك العرب بخيار السلام المنسجم مع مقتضيات العدالة وقرارات الشرعية الدولية ومنطق العصر . 

وقال سموه أن تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وصموده أسقطا نظرية الحل الامني والعسكري مؤكدا أن عدالة النضال الفلسطيني تزداد وضوحا كل يوم وتعرى المواقف والسياسات القائمة على المعايير المزدوجة في النظر الى كفاح الشعوب وسعيها لنيل الحرية والاستقلال. 

وأضاف سموه في حديث لصحيفتي الخليج و الجلف نيوز تنشرانه اليوم أن الشعب الفلسطيني يمارس حقه المشروع في المقاومة مثله مثل كل الشعوب التي تعرضت أراضيها للاحتلال وتعرض قرارها الوطني للمصادرة .. بل أن ما تعرض ويتعرض له الشعب الفلسطيني من أسرائيل لا مثيل له في التاريخ .. ولا يجوز بأي حال من الاحوال وصف مقاومته المشروعة بالارهاب جراء بعض أعمال العنف التي هي في واقعها تعبير عن اليأس من أنسداد افق عملية السلام بفعل السياسات والممارسات الاسرائيلية البشعة مؤكدا سموه أن الاحتلال هو أعلى درجات العنف ومحذرا من أنه أذا لم تجل أسرائيل عن الأراضي المحتلة فأن العنف سيتسع ويزداد ولن تكون أسرائيل بمنجاة منه . 

وحث الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الولايات المتحدة الامريكية على ممارسة مسؤولياتها الدولية والتزاماتها في رعاية عملية السلام بعدالة وامانة وشرف مشيرا سموه الى أن الولايات المتحدة تستطيع ممارسة نفوذها والتدخل بقوة لوضع حد للعدوان الإسرائيلي وأطلاق عملية سياسية لتطبيق رويتها الخاصة بتحقيق السلام على اساس وجود دولتين مستقلتين على أرض فلسطين التاريخية. 

واضاف سموه بعد مبادرة السلام العربية في قمة بيروت لم يعد للولايات المتحدة عذر أذا لم تمارس مسؤولياتها الدولية والتزاماتها والخطوة الاولى هي أيقاف هذا العدوان الإسرائيلي والمجازر التي يرتكبها شارون وجيشه وأنهاء حصار الاخ ياسر عرفات. 

ودعا سموه المجتمع الإسرائيلي وقياداته الى مواجهة الحقائق والتخلص من أوهام فرض الامر الواقع بالقوة مؤكدا أن القوة العسكرية مهما كانت متفوقة لن تضعف من تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه ولا من دعم الامة العربية لنضاله المشروع .. كما لن تستطيع كل الممارسات العدوانية والاجراءات القمعية والبطش والاغتيالات والاذلال وفرض الحصار والقفز على الوطنية الفلسطينية التي باتت واقعا صلبا على الارض الفلسطينية. 

وقال سموه أن الدول العربية أعطت لاسرائيل والعالم في قمة بيروت فرصة جديدة لتحقيق سلام عادل ودائم فيما يعطى سلوك الحكومة الاسرائيلية أدلة كافية على أن تحقيق السلام ليس مطروحا على جدول أعمالها وهذا يستدعى موقفا دوليا وبخاصة أمريكيا وتحركا لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ووضع مرجعية الارض مقابل السلام موضع التطبيق . 

وأكد سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ختام حديثه ثقته أن الله سبحانه وتعالى سيكتب التوفيق للشعب الفلسطيني لان التضحيات التي يقدمها تجسد الايمان بالله والثقة بالنفس والحب للوطن ولان قضيته عادلة وفى العدالة قوة كامنة جبارة لا بد أن تنتصر في النهاية—(البوابة)