حملت 12 سيارة نوع جي ام سي مصفحة بريطانية واخرى تابعة للقنصلية الاميركية اربعة من عناصر الجبهة الشعبية متهمين بقتل زئيفي الى اريحا اما الامين العام للجبهة احمد سعدات وفؤاد الشوبكي سيوضعان تحت وصاية المدعي العام، وستنسحب قوات الاحتلال من رام الله ويصبح الرئيس عرفات حر في حركته.
وقال ناطق باسم الخارجية الاميركية انه بدأت فعلا نقل العناصر المعنية الى السجن في اريحا.
والخطوة الاولى هو نقلهم الى اريحا من البيرة الى حزمة بين القدس ورام الله ثم الى الطريق الرئيسي الى اريحا حيث السجن في مقر المقاطعة في سجن تابع للامن الوطني الفلسطيني وبعد منتصف الليل ستبدأ عملية الانسحاب الاسرائيلي من رام الله والبيرة على الرغم من ان جيش الاحتلال عمق احتلاله في المدينة من خلال بناء المتاريس ومواقع للدبابات الاسرائيلية
وقال مسؤول ان ستة من السيارات التي لا تحمل لوحات تسجيل توقفت خارج المجمع فيما دخلته السيارت الست الاخرى. واضاف ان سبعة مسؤولين وصلوا على متن هذه السيارات يجتمعون مع عرفات في مكتبه
وكانت مصادر اسرائيلية وفلسطينية قد تحدثت عن رفض عرفات تسليم الشوبكي وسعدات الا ان المصادر قالت ان النفي لم يكن رسميا وقد ضغطت الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا على الجانبين لتنفيذ الاتفاق.
وقال صائب عريقات في تصريحات صحفية ان سعدات والشوبكي سيكونان تحت وصاية المدعي العام حيث انه لاتهم ثابته ضدهما ولم يصدر بحقهما اية احكام.
وصرحت مصادر سياسية إسرائيلية أنه إذا لم يف عرفات بتعهده ويسلم المطلوبين الفلسطينيين الستة المحتمين لديه في المقاطعة برام الله, فلن تعاد اليه حرية التحرك. وتقول المصادر إن كولين باول قد وافق على ذلك في رسالة عاجلة أرسلها الى كل من رئيس الحكومة الاسرائيلية, شارون, ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.
وحسب اتفاقات اوسلو فلا يحق لاسرائيل اعادة محاكمة أي شخص تحاكمه السلطة الوطنية الفلسطينية ولم يعرف بعد ما سيحل باحمد سعدات وفؤاد الشوبكي قانونيا
وأكد مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى على أن الجيش الإسرائيلي سيغادر المكان خلال ساعات الليل.
ورغم التقارير التي تتحدث عن اتفاق, تواصلت بعد ظهر اليوم الاتصالات بهذا الشأن. والتقى صائب عريقات ومحمد دحلان عصر اليوم القنصل الأميركي في القدس, رون شلايكر, الاتفاق على التفاصيل الأخيرة للقضية.
وقالت مصادر اسرائيلية استنادا الى مصادر فلسطينية بأن شخصيتين فلسطينيتين رفيعتي المستوى من قيادة السلطة الفلسطينية، التقت على ما يبدو أبو مازن ومحمد رشيد، بشخصية إسرائيلية رفيعة المستوى.
وقد تمت محاكمة قتلة الوزير زئيفي في مقر الرئيس عرفات وأصدرت أحكام بين سنة حتى 18 سنة.
وقالت المصادر الاسرائيلية أنه وبعد انسحاب إسرائيل من منطقة المقاطعة سيبقى الرئيس عرفات في المكان لعدة ايام حيث سيستقبل بعثات من السلطة الفلسطينية ومن خارجها، ومن ثم سيخرج في جولة في الدول العربية ومن المتوقع أن يعود الى غزة ومن هناك سيبدأ بترميم السلطة الفلسطينية ومؤسساتها.
وعلم أنه سيتم تجنيد السجانين الأمريكيين الذين سيحرسون قتلة الوزير زئيفي من شركات خاصة. وقد افادت مصادر أمريكية أن الحراس سيكونوا مواطنين وليس رجال أمن، ولن يتم إعطاء السجانين أية وظائف أخرى ولن يكونوا وسيطين. كما ولن يسلم السجانون مفاتيح غرف الاعتقال في السجن، لأن وظيفتهم الأساسية هي التأكد أن السجناء فعلا في سجونهم. وفي وقت لاحق ستنضم قوات بريطانية التي ستشكل القوة الأساسية—(البوابة)—(مصادر متعددة)