الشكولاته تزيد الاكتئاب والموز يحسن المزاج

تاريخ النشر: 18 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

من الحقائق المعروفة منذ وقت طويل أن المرء يدفع ثمنا من صحته الجسدية للشعور الجيد الذي ينتابه بعد أكل قطعة شكولاته. غير أن أدلة جديدة تشير إلى أن تلك الحلوى, التي يسهل الإدمان عليها, لها آثارها النفسية السلبية أيضا خاصة على الأشخاص المعرضين للإصابة بالاكتئاب.  

فقد أظهرت دراسة أجرتها مؤخرا منظمة (مايند) الخيرية للصحة الذهنية ونشرتها صحف عربية إلى أن الشكولاته والكافايين يعملان على تفاقم حالة الاكتئاب لدى المصابين بهذا المرض بالفعل. وتظهر الدراسة التي نشرتها صحيفة "تايمز" البريطانية مطلع هذا الاسبوع أنه في حين يمكن لأغذية معينة إعطاء دفعة نفسية سريعة لمن يتناولها فإنها تؤتي أثرا سلبيا على المدى البعيد. وقد أجريت الدراسة على أشخاص يعانون من مشكلات من بينها الاكتئاب والقلق والمخاوف المرضية واضطرابات النوم وانفصام الشخصية. وقال زهاء ثلث المشتركين في التجربة إن الأطعمة الحلوة تساعد على (تحسين مزاجهم العام) , غير أن العديدين قالوا أن هذا لا يستمر سوى فترة قصيرة. وقال نحو ربع المشتركين إن الأطعمة الحلوة لها (أكثر الآثار سلبية على الصحة الذهنية العامة) , وقال نصفهم أن ذلك ينطبق بشكل خاص على الشكولاته.  

وقال 10 في المائة من المشتركين الذين بلغ عددهم 550 شخصا إن الكافيين يؤثر عليهم سلبيا. وكشفت الدراسة أيضا عن أن الخضراوات لها تأثير نفسي سلبي على من يتناولها يفوق تأثير منتجات الألبان. وقال معظم المشتركين إنهم يتناولون الموز ليشعروا بتحسن.  

وتبين أن الاستماع للموسيقى هو أول نشاط يلجأ إليه المشتركون من أجل تحسين الحالة الذهنية إذ قال 39 في المائة منهم إنهم يرون الموسيقى نوعا من العلاج. وجاء الاعتناء بالحدائق في المرتبة الثانية حيث أشار إليه 25 في المائة من المشتركين.  

أما أقل الأنشطة فاعلية في تحسين الحالة الذهنية فكان الرقص الذي لا يلجأ إليه سوى خمسة في المائة من المشتركين في الدراسة. وقال معظم المشتركين أن اللون الأزرق هو أفضل الألوان تأثيرا على الحالة المزاجية وربطه الكثيرون بتجارب شخصية خاصة بهم مثل زرقة السماء في العطلات. كما قال 34 في المائة من المشتركين المتاح لهم الاتصال بشبكة الانترنت إنهم يلجأون للإنترنت للتخفيف من همومهم قائلين إنها تخفف من شعورهم بالعزلة—(البوابة)