أفاد شهود عيان ومصادر طبية لوكالة فرانس برس ان 38 فلسطينيا من عرب اسرائيل أصيبوا بجروح خلال مظاهرات نظموها في عدد من المدن العربية داخل الدولة العبرية تضامنا مع فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكانت قناة "الجزيرة" الفضائية قد نسبت إلى شهود عيان قولهم أن المواجهات اندلعت بعد خروج المصلين المسيحيين من كنيسة الروم في مسيرة، لينضموا إلى مسيرة أخرى خرجت من جامع السلام في المدينة، حيث حدثت مواجهات مع قوى الأمن الإسرائيلية عند محور كفر كنا شمال الناصرة في الجليل.
وأضافت القناة أن من بين المصابين رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل رائد صلاح.
كما نسبت "الجزيرة" إلى شهود عيان قولهم أن مواجهات مماثلة وقعت صباح اليوم في مدينة الناصرة.
كما تشهد العديد من القرى والمدن داخل اسرائيل مسيرات ترفع رايات سوداء تندد بالحكومة الإسرائيلية وإجراءاتها القمعية والدموية ضد الفلسطينيين.
كما أغلقت اسرائيل منطقة القدس الشرقية وحظرت دخولها على المواطنين الفلسطينيين القادمين إليها من مختلف المناطق الفلسطينية كما منعت اليهود من دخولها حفاظا على سلامتهم.
وتفرض الشرطة الإسرائيلية رقابة مشددة على مداخل المدينة وتقدن تفتيش دقيق خصوصاً للقادمين من منطقة بيت لحم ورام الله.
يذكر أن الإضراب الشامل الذي بدأته المدن والقرى والبلدات الفلسطينية داخل اسرائيل (أكثر من مليون نسمة) ما زال مستمرا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
