الشعبية وعريقات يعتذران والديمقراطية لم تقرر موقفها بعد من المشاركة في حكومة قريع

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شارف احمد قريع (ابو العلاء) على وضع اللمسات الاخيرة على حكومته التي اعتذر عن المشاركة فيها صائب عريقات كما اكدت الجبهة الشعبية رفضها الدخول في حكومة تعترف بخريطة الطريق فيما العنت الديمقراطية انها لم تقرر موقفا بعد. ميدانيا رفعت اسرائيل الطوق عن الاراضي الفلسطينية. 

الجبهة الشعبية 

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انها اعتذرت عن المشاركة في حكومة احمد قريع  

واشارت الشعبية في بيان وزعته اليوم الى ان لقاء تشاوريا جرى بين قريع والامين العام للجبهة احمد سعدات مساء الاحد اوضح فيه سعدات ان الازمة الفلسطينية الراهنة "تتطلب ادارة حوار وطني شامل يضع على اجندته قضايا العمل الفلسطيني كما اكد للسيد قريع ان خارطة الطريق مشروع تصفوي يهدف الى ضرب اسس وحدة شعبنا ومؤسساته وقواه". واكد بيان الجبهة على ضرورة "مواصلة اللقاءات بين الجبهة والسلطة الفلسطينية للتداول حول قضايا الشان الداخلي " . 

الجبهة الديمقراطية  

اما الجبهة الدمقراطية فقد اصدرت بيانا اوضحت فيه انها لم تحسم مشاركتها في الحكومة بعد. 

وقالت الديمقراطية في بيان "انالحوارات الثنائية والجماعية لتشكيل حكومة اتحاد وطني لم تصل إلى أية نتيجة ملموسة حتى الآن". 

واوضحت الديمقراطية ان "تسريبات "القوائم الوزارية" لوسائل الإعلام وصلت إلى 96 وزيراً، وكل هذه القوائم يجري تمريرها على يد كتل ومحاور فتح المتصارعة على الوزارة، بلغت بتصريحات أعضاء من قيادة فتح حدود "مسرح اللامعقول" وتدّعي أن اللجنة المركزية لفتح أقرت تشكيل الوزارة. وكل هذا غير صحيح وليس من حق أي فصيل الاستفراد بهذا الشأن الوطني العام، ويتناقض مع الدعوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس القواسم المشتركة، السياسية والإصلاحية، و التي لم يتم التوافق عليها حتى الآن". 

وختم البيان "إن الجبهة الديمقراطية ستحدد موقفها من المشاورات الجارية خلال الساعات القادمة، وترفض كل أشكال التفرد والانفراد والهيمنة على القرار الوطني، فمصير الوطن والشعب والانتفاضة مسؤولية جماعية، والشركاء بالدم في الميدان يجب أن يكونوا شركاء في قرارات مصائر الوطن والشعب". 

وجاء رفض الشعبية فيما قالت مصادر اعلامية فلسطينية واسرائيلية ان الدكتور صائب عريقات اعتذر ايضا عن تولي مسؤولية وزير شؤون المفاوضات في الحكومة بذريعة ان منظمة التحرير الفلسطينية هي المعنية بادارة المفاوضات مع اسرائيل. 

وقالت صحيفة "القدس" المقدسية انها علمت بان عريقات رفض المنصب لان "المفاوضات من صلاحيات منظمة التحرير الفلسطينية". 

الى ذلك قالت الصحيفة ان اجتماعا سيعقد اليوم بين عريقات واللواء نصر يوسف الملكف منصب حقيبة الداخلية لوضع خطة تتعلق بالصلاحيات الخاصة بالوزير التي بقيت موضوع خلاف في وزراة ابو مازن. 

وقالت الصحيفة ان اللواء نصر يوسف يطالب بصلاحيات واسعة ويرفض الاكتفاء بسيطرة محدودة على اجهزة الامن الفلسطينية إذ ان من المقرر دمج جميع هذه الاجهزة مستقبلاً في مجلس الامن القومي بقيادة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وسيضم هذا المجلس الوزراء الاساسيين في حكومة قريع وهم نبيل شعث وزير الشؤون الخارجية سلام فياض وزير المالية، واللواء نصر يوسف وزير الداخلية والعميد جبريل الرجوب مسشتار الرئيس لشؤون الامن القومي. 

واشارت الصحيفة الى ان قريع سيعرض هذه الخطة على عرفات لاقرارها ليتمكن بعدها قريع من توجيه الدعوة الى المجلس التشريعي للاجتماع للتصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة.  

من ناحية اخرى صرح وزير الاعلام ياسر عبد ربه ان المجلس التشريعي الفلسطيني سوف يصوت على الموافقة النهائية على الحكومة الفلسطينية في غضون الايام القليلة القادمة. وقد حظيت قائمة الحكومة التي قدمها رئيس الوزراء المكلف احمد قريع «ابو العلاء» بموافقة عرفات، وسيشارك في الحكومة 15 وزيرا من حركة «فتح» من اجمالي 24 وزيرا في الحكومة الجديدة.  

ومن المتوقع ان يحتفظ وزير المالية سلام فياض ووزير الخارجية نبيل شعث بمنصبيهما في الحكومة الجديدة. ويعتبر من المؤكد ايضا ان يتولى عبد ربه وزارة الاعلام. 

تطورات ميدانية 

وعلى صعيد التطورات الميدانية، اعلن بيان عسكري اسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي رفع اجراءات الاغلاق التي فرضها الجمعة على الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وكانت الدولة العبرية فرضت هذه الاجراءات لتجنب تسلل ناشطين فلسطينيين الى الاراضي الاسرائيلية في اعياد رأس السنة اليهودية التي بدأت مساء الجمعة وانتهت مساء الاحد. 

لكن الاذاعة الاسرائيلية العامة ذكرت اليوم الاثنين ان جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شين بت) يقدر عدد الانذارات بعمليات خططت لها مجموعات فلسطينية مسلحة بحوالى اربعين يوميا. وقتل اسرائيليان هما شاب ورضيع في مستوطنة نيغوهوت قرب الخليل في الضفة الغربية، برصاص اطلقه ناشط في حركة الجهاد الاسلامي قتل بعد ذلك—(البوابة)—(مصادر متعددة)