في تعقيبها على موافقة رئيس السلطة الفلسطينية على اللقاء مع ما وصفته بـ "مظلة الإرهابي شارون" "المخاتل بيرس" ، وبوساطة "عراب تينيت" ، يوشكا فيشر ، قالت الجبهة الشعبية في بيان لها ، أن هذا اللقاء هو مزيد من الغرق في أولوية وحلقة الأمن الصهيوني المفرغة.
وأضاف البيان الذي وصل البوابة نسخة منه ، أنه في ظل هذه الموافقة ، وبعد مرور ساعات عليها ، ارتكبت قوات الاحتلال بدم بارد مجزرة سقط ضحيتها ، أربعة من مناضلي شعبنا قرب مدينة نابلس ، هذا عدا ، عن التصعيد الخطير في العدوان الإسرائيلي خلال الأسابيع الأخيرة من احتلال وقمع للمؤسسات الوطنية في القدس إلى جرائم الاحتلال في نابلس وجنين والقدس والخليل وجنوب قطاع غزة ، والتهديد باقتحام بيت جالا.
وأوضح البيان ، أن خيار حكومة الكيان الصهيوني ، هو خيار حربي ، تتم تغطيته بمناورات سياسية إعلامية ، هدفها هذه المرة الإلتفاف على ما يجري في مجلس الأمن من مداولات.
وأكد البيان ، أن اللقاء المزمع عقده في برلين ، وكما حدد خطوطه العامة شارون لبيرس ، وبوش لوزير خارجية ألمانيا ، لا يتعدى المعالجات الأمنية ، دون معالجة وجود الاحتلال وضرورة رحيله ، وتوفير الحماية الدولية المؤقتة لشعبنا ، كخطوة أولى على هذا الطريق.
وقال البيان " حريّ بالسلطة الفلسطينية ورئيسها ، الانتباه للجبهة الداخلية وتمتينها ، وإجراء المراجعة السياسية اللازمة لمواجهة مخططات حكومة شارون ، الأمر الذي لا يكون إلا بحسم السلطة الفلسطينية لخيارها النضالي ، بما ينسجم مع المزاج الشعبي المتصدي للعدوان الهمجي على أرض الواقع ، والخروج من حالة المراوحة وازدواج الخطاب الذي لن يفضي إلا إلى إرباك الانتفاضة ومفاعيلها وانجازاتها عربياً ودولياً—(البوابة)
