تجتاح اسرائيل في هذه الفترة موجة واسعة تقودها الشركات التجارية الإسرائيلية وتقوم في نطاقها بنشاطات لرفع معنويات جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يشن عدواناً شاملاً على الأراضي الفلسطينية المحتلة وذلك في ضوء الخسائر الكبيرة التي ألحقتها المقاومة الفلسطينية في صفوف الجيش الإسرائيلي.
وتقول مصادر عبرية إن الإعلانات الأخيرة التي توضح النقص في الحاجيات الأساسية لجنود الجيش الإسرائيلي الذين يشنون حرباً في الأراضي الفلسطينية مثل الطعام والسجائر والملابس الداخلية أثر سلباً على معنويات جيش الاحتلال, ولذلك تقوم الشركات التجارية الإسرائيلية بالتبرع بسخاء للنشاطات التي يمكنها رفع معنويات الجيش.
ووافقت جمعية شركات الإعلان الإسرائيلية على طلب قدم لها من قبل جمعية "عام حاي" (شعب حي) للقيام بحملة إعلانية من أجل رفع معنويات جنود الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وانضمت للحملة مؤسسة "مفعال هبايس" لسحوبات اليانصيب وتبرعت بملصقات دعائية كتبت عليها عبارة "أنا أحب إسرائيل".
هذا ووصلت إلى جمعية "من أجل الجندي" طلبات كثيرة مفادها أن الجنود الإسرائيليين يحبون المسلي المذكور "بمبا" أكثر من أي مسل آخر. وعليه فقد قامت شركة "أوسم" الإسرائيلية المنتجة لهذا المسلي بإرسال نحو عشرين ألف وحدة من هذا المنتج للجنود الإسرائيليين. كما قدمت الشركة حوالي 70 ألف منتج للجنود النظاميين وللاحتياط, من بينها وجبات جاهزة ومسليات أخرى.
وجابت سيارات شحن كبيرة مليئة بالمنتجات الغذائية شوارع فلسطين المحتلة من الشمال حتى الجنوب بعد أن تم تزيينها بإعلام إسرائيل. وتؤكد هذه الشركة أن حملتها, التي تقدر تكاليفها بنحو مليون شيكل, تأتي كجزء من الفعاليات التي تهدف إلى رفع المعنويات.
هذا وستقوم شركة "شتراوس" للسلَطات بفعالية لمدة يومين, حيث ستقوم بتوزيع 1200 مغلف من حمص "أحلى" مع الخبز الطازج على الجنود الذين يخدمون في الأراضي الفلسطينية وللجنود الذين يتواجدون على الحدود مع لبنان, وسينضم إلى الحملة فرقة من المصورين الذين سيلتقطون صوراً جماعية للجنود لرفع المعنويات.
أما شركة "كيتر" للمنتوجات البلاستيكية فقد تبرعت بألف طاولة بلاستيك وأربعة آلاف كرسي للجنود الذين يخدمون في الوحدات القتالية, وذلك من أجل تحسين ظروف المعيشية للجنود في الأراضي الفلسطينية, ويبلغ إجمالي التبرع بقيمة 300 ألف شيكل (66 ألف دولار)—(البوابة)—(مصادر متعددة)
